أطلق عملاء الحدود الكوبيون النار على زورق سريع يحمل علامة فلوريدا، مما أدى إلى مقتل أربعة (أخبار عسكرية).

الكبح,

وقالت وزارة الداخلية الكوبية في بيان إنها تحتفظ بالحق في “حماية مياهها الإقليمية”.

أعلنت وزارة الداخلية الكوبية (MININT) أن دوريتها الحدودية شاركت في تبادل لإطلاق النار مع زورق أمريكي سريع، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.

أ إفادة ووصفت الحكومة الكوبية، المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، القارب بلوحة ترخيص في شبه جزيرة في ولاية فلوريدا، على بعد حوالي 145 كيلومترا، أو 90 ميلا، من الجزيرة.

كما اتهمت القارب السريع بإطلاق النار أولا، مما أدى إلى تبادل إطلاق النار.

وجاء في البيان أن “القارب المخالف فتح النار على القوات الكوبية، مما أدى إلى إصابة قائد السفينة الكوبية”.

وأضاف أن “أربعة مهاجمين أصيبوا بالرصاص وأصيب ستة وتم إجلاؤهم وتلقوا الرعاية الطبية”.

ولم يتضح بعد ما الذي كان يحمله القارب السريع، كما أن هوية من كانوا على متنه غير معروفة.

لكن حادثة الأربعاء ليست المرة الأولى التي تطلق فيها الحكومة الكوبية النار بعد اعتراض قارب أمريكي يدخل أراضيها.

ومع ذلك، فإن المثال الأخير قد يكون مثيراً للجدل بشكل خاص، نظراً لتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وكوبا على مدى الشهرين الماضيين.

ويجري التحقيق في حادثة الأربعاء. وأضافت وزارة الداخلية أن كوبا “ستحمي مياهها الإقليمية” في إطار الجهود الرامية إلى ضمان “السيادة والاستقرار في المنطقة”.

ووقع الحادث الأخير صباح الأربعاء، قبالة ساحل كايو فالكونيس، وهي جزيرة حاجزة في شمال وسط مقاطعة فيلا كلارا.

هذه قصة خبر عاجل مزيد من التفاصيل في المستقبل.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا