وقدم أحد الرجال، الذي كانت مهمته تحديد وإحصاء الجنود القتلى، قوائم مفصلة تبين أنه الناجي الوحيد من بين مجموعة مكونة من 79 رجلاً كانوا مجمّعين معهم. ولأنه رفض الذهاب إلى الخطوط الأمامية، يقول إنه تعرض للتعذيب والتبول. ويقول إن الآخرين في وحدته الذين رفضوا ذلك سيتعرضون للصعق بالكهرباء والتجويع ثم يُجبرون على الدفاع عن أنفسهم دون سلاح.












