وقال كيم إن حزبه يركز على مهام “البناء الاقتصادي ورفع مستويات معيشة الشعب”.
نُشرت في 22 فبراير 2026
أعيد انتخاب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أميناً عاماً لحزب العمال في البلاد، مما يمدد حكم الحزب الحاكم الوحيد في البلاد منذ 15 عاماً.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن الانتخابات أجريت يوم الأحد في اليوم الرابع لمؤتمر الحزب الذي يعقد كل خمس سنوات. وأضافت أنه خلال الحدث، تم أيضًا انتخاب أعضاء اللجنة المركزية، وتم مراجعة بعض قواعد الحزب، دون تقديم تفاصيل.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
ويتولى كيم منصب المرشد الأعلى لكوريا الشمالية منذ وفاة والده كيم جونغ إيل في عام 2011.
وفي عام 2019، وافق المجلس التشريعي في كوريا الشمالية على تغييرات دستورية “لاحتكار” سلطة كيم على جميع شؤون الدولة، مما جعله رسميًا رئيسًا للدولة.
وخلال مؤتمر حزب العمال هذا العام، قام كيم بتقييم عمل الحزب على مدى السنوات الخمس الماضية ووضع الخطوط العريضة للاستراتيجيات والأهداف الجديدة لفترة السنوات الخمس المقبلة.
وفي حديثه في الجلسة الافتتاحية للحدث الأسبوع الماضي، وصف كيم السنوات الخمس الماضية بأنها “فترة فخر في تنفيذ أسلوبنا الخاص في القضية الاشتراكية”، مع الاعتراف بالتحديات مثل العقوبات و”أزمة الصحة العامة العالمية”.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عنه قوله “اليوم، يواجه حزبنا المهمة التاريخية الثقيلة والعاجلة المتمثلة في البناء الاقتصادي ورفع مستوى معيشة الشعب وإجراء تغييرات في جميع مجالات الدولة والحياة الاجتماعية في أسرع وقت ممكن”.
“ولهذا يجب علينا أن نسعى جاهدين بشكل أكثر نشاطا ودون توقف دون السماح بلحظة من الركود أو الركود”.
كما ألقى مسؤولون آخرون رفيعو المستوى، بما في ذلك وزير الخارجية تشو سون هوي، كلمة أمام المؤتمر.
“التفاؤل والثقة”
لعقود من الزمن، كانت الأسلحة النووية والبراعة العسكرية لكوريا الشمالية تأتي قبل أي شيء آخر، حتى مع نضوب الإمدادات الغذائية وانتشار المجاعة على نطاق واسع، والتي تنفي بيونغ يانغ وجودها، والتي تجتاح البلاد.
ولكن منذ توليه السلطة، أكد كيم على الحاجة إلى تعزيز اقتصاد الدولة الفقيرة، مع وضع القوة العسكرية على رأس الأولويات.
وقال كيم في كلمته الافتتاحية إن كوريا الشمالية تغلبت على “أسوأ الصعوبات” التي واجهتها في السنوات الخمس الماضية وتدخل الآن مرحلة جديدة من “التفاؤل والثقة في المستقبل”.
وقبيل المؤتمر، أقام كيم حفلا كشف فيه النقاب عن عشرات من منصات إطلاق الصواريخ ذات القدرة النووية، ووصفها بأنها “مذهلة” و”مثيرة للإعجاب”.
وقال كيم: “عندما يتم استخدام هذه الأسلحة، في الواقع، لن تتمكن أي قوة من توقع حماية الله”.











