وقال الجيش الباكستاني إن مهاجما انتحاريا صدم بسيارته المحملة بالمتفجرات قافلة أمنية في شمال غرب باكستان على طول الحدود مع أفغانستان، مما أسفر عن مقتل جنديين أحدهما مقدم.
اسلام اباد — أ وقام انتحاري بتفجير سيارة محملة بالمتفجرات قال الجيش الباكستاني إن جنديين، أحدهما برتبة مقدم، قُتلا في قافلة أمنية بشمال غرب باكستان على طول الحدود الأفغانية اليوم السبت.
وأضافت أن الهجوم وقع في منطقة بانو في إقليم خيبر بختونخوا حيث تقاتل قوات الأمن المسلحين منذ سنوات.
وقال الجيش إن باكستان “لن تمارس أي ضبط للنفس” وإن العمليات ضد المسؤولين عن العنف ستستمر “بغض النظر عن مواقعهم”، مما يشير إلى تصاعد التوتر بين إسلام أباد وكابول.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن الشكوك قد تحوم حول حركة طالبان الباكستانية، التي كانت مسؤولة في السابق عن مثل هذه الهجمات. ولم يصدر بيان فوري من الحكومة الأفغانية.
وقع الهجوم الأخير بعد يومين واستدعت وزارة الخارجية الباكستانية دبلوماسيا أفغانيا كبيرا وأصدرت احتجاجًا قويًا على الهجوم المميت الأخير على موقع أمني في منطقة باجور بالقرب من الحدود الأفغانية والذي أسفر عن مقتل 11 جنديًا باكستانيًا وفتاة.
وقالت الشرطة المحلية إن مهاجم باجور مواطن أفغاني.
وفي بيان منفصل، الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري وأدان رئيس الوزراء شهباز شريف التفجير وأشاد بالمقدم شهزاد جول وسيبوي كرامات شاه لتضحيتهما بحياتهم.
وتزايدت أعمال العنف التي يمارسها المسلحون في باكستان وفي السنوات الأخيرة، حظرت معظم هذه الجماعات حركة طالبان باكستان، والمجموعات البلوشية. وحركة طالبان الباكستانية منفصلة عن حركة طالبان الأفغانية ولكنها متحالفة معها بشكل وثيق، والتي ستعود إلى السلطة في عام 2021. وتتهم إسلام آباد حركة طالبان الباكستانية بالعمل من داخل أفغانستان، وهو ما تنفيه الحركة وكابول.
وكانت العلاقات بين البلدين الجارين متوترة منذ أكتوبر الماضي اشتباكات حدودية دامية مقتل العشرات من الجنود والمدنيين والمسلحين المشتبه بهم. وبعد الانفجار الذي وقع في كابول، ألقى المسؤولون الأفغان باللوم على باكستان. وصمد وقف إطلاق النار بوساطة قطرية إلى حد كبير، لكن المحادثات اللاحقة في إسطنبول فشلت في التوصل إلى اتفاق رسمي وما زالت العلاقات متوترة.











