عندما أعلن ترامب لأول مرة عن مجلس السلام، كان من المفترض أن ينهي الحرب المستمرة منذ عامين بين إسرائيل وحماس في غزة ويساعد في الإشراف على إعادة الإعمار. لكن في الشهر الماضي، بدا أن مهمتها قد تجاوزت الصراع، حيث تساءل الكثيرون عما إذا كان المجلس، الذي يرأسه ترامب، يتكون من حوالي عشرين دولة، لتهميش الأمم المتحدة.











