توفيت ليلى شهيد، أول دبلوماسية فلسطينية تولت مناصب بارزة في أوروبا خلال السنوات الأكثر اضطرابا في الصراع في الشرق الأوسط، في فرنسا عن عمر يناهز 76 عاما.
رام الله، الضفة الغربية– المرأة الأولى ليلى شهيد فلسطيني توفي الدبلوماسي، الذي شغل مناصب بارزة في أوروبا خلال السنوات الأكثر اضطرابا في الصراع في الشرق الأوسط، عن عمر يناهز 76 عاما في فرنسا.
ووصفه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه “نموذج للدبلوماسية الملتزمة بقيم الحرية والعدالة والسلام”، مضيفا أنه “ظل وفيا لرسالة شعبه حتى يومه الأخير”، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.
ولد شهيد في بيروت عام 1949، بعد عام من الحرب التي أعقبت قيام إسرائيل، عندما خرج مئات الآلاف من الفلسطينيين فروا أو طردوا من منازلهم. والداه من القدس ويعيشان الآن في شمال إسرائيل.
وبعد العمل في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، انتقل إلى باريس في السبعينيات لمتابعة درجة الدكتوراه. حصل على درجة الدكتوراه في الأنثروبولوجيا عام 1976، وانتخب رئيساً لاتحاد الطلاب الفلسطينيين في فرنسا.
في هذا الوقت عاد إلى بيروت مجزرة صبرا وشاتيلا في عام 1982، عندما قامت الميليشيات المسيحية اللبنانية المدعومة من إسرائيل بقتل مئات الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين في مخيمين للاجئين.
أرسلتها منظمة التحرير الفلسطينية إلى أيرلندا عام 1989، مما جعلها أول سفيرة فلسطينية. وفي العام التالي تم إرساله إلى هولندا.
ومن عام 1993 إلى عام 2005، شغل منصب سفير فلسطين في فرنسا.
وتزامنت فترة ولايته مع ذروة عملية السلام واندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في عام 2000. وكان مع الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في أيامه الأخيرة قبل وفاته في مستشفى عسكري فرنسي في عام 2004.
ومن عام 2006 إلى عام 2014، شغل منصب سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ.
وكان أيضًا مديرًا لفترة طويلة لمجلة “مراجعة الدراسات الفلسطينية”، وهي مجلة دورية باللغة الفرنسية حول تاريخ الصراع.












