مستوطنون إسرائيليون يشردون 15 عائلة فلسطينية في الضفة الغربية (رسمي) | أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

أجبر مستوطنون إسرائيليون عائلات على هدم منازلهم في غور الأردن، بحسب ما أفاد أحد وجهاء القرية لوكالة وفا.

أفاد مسؤول محلي، أن مستوطنين إسرائيليين أجبروا 15 عائلة فلسطينية على هدم منازلهم والانتقال من شمال الأغوار شمال شرق الضفة الغربية المحتلة.

وقال رئيس مجلس قروي المالح مهدي دراغمة، لوكالة وفا، الثلاثاء، إن عائلات بدأت بهدم منازلهم وسط تزايد اعتداءات المستوطنين.

قصص مقترحة

قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة

وبحسب وفا، فقد اضطرت سبع عائلات إضافية من تجمع ميتا المجاور للمغادرة منذ عدة أيام بعد هجمات وتهديدات من مستوطنين مماثلين.

وفي حادثة منفصلة، ​​هاجم مستوطنون مواطنين في قرية النبي صموئيل، شمال غرب القدس الشرقية المحتلة، ما أدى إلى إصابة أحدهم، نقل على أثره إلى المستشفى متأثرا بإصابته.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تكثف فيه القوات الإسرائيلية هجماتها في عدة مناطق في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، حيث تم الإبلاغ عن مداهمات وتدمير في نابلس والخضر والسلفي يوم الثلاثاء.

اتخذت الحكومة الإسرائيلية سلسلة من الخطوات لتعزيز سيطرتها على الأراضي المحتلة. وتشمل هذه الإجراءات تسهيل قيام المستوطنين بشراء الأراضي الفلسطينية وإدخال تسجيل الأراضي الفلسطينية كأراضي دولة إسرائيلية.

رجل فلسطيني يقف أمام منزل هدمه مستوطنون إسرائيليون في قرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أرشيف: AFP)

“الدخول إلى السيطرة الإسرائيلية”

وافقت الحكومة الإسرائيلية هذا الأسبوع أيضًا على خطة لتصنيف مناطق واسعة من الضفة الغربية المحتلة على أنها “أملاك دولة”، مما يزيل عبء الإثبات عن الفلسطينيين لإثبات ملكيتهم لأراضيهم.

ويحذر الفلسطينيون من أن التحركات الإسرائيلية تمهد الطريق أمام الضم الرسمي للأراضي، وهو ما يقولون إنه سينهي احتمال قيام دولة فلسطينية المنصوص عليها في قرارات متعددة للأمم المتحدة.

وقال وزراء خارجية الأردن والإمارات العربية المتحدة وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر ومصر، في بيان مشترك، الثلاثاء، إن الخطوة تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد لتعزيز السيطرة على الأراضي المحتلة.

وأضاف البيان أن القرار الإسرائيلي يعد “تصعيدا خطيرا يهدف إلى تسريع الأنشطة الاستيطانية غير القانونية ومصادرة الأراضي والدخول إلى السيطرة الإسرائيلية وممارسة السيادة الإسرائيلية غير القانونية على الأراضي الفلسطينية المحتلة وتقويض الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.

وكثفت إسرائيل عملياتها العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، منذ شن حرب إبادة جماعية على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وشملت الحملة عمليات قتل واعتقالات وتهجير وتوسيع المستوطنات، بحسب مسؤولين فلسطينيين، يقولون إن الخطوة تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض.

وبحسب بيانات رسمية فلسطينية، استشهد ما لا يقل عن 1114 فلسطينيا، وأصيب نحو 11500 آخرين، واعتقل نحو 22 ألفا في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا