لبنان يقول إنه يحتاج إلى أربعة أشهر للمرحلة الثانية من نزع سلاح حزب الله أخبار حزب الله

وجاء هذا الإعلان في الوقت الذي رفض فيه حزب الله الدعوات لتفكيك ترسانته شمال نهر الليطاني، ووصف الضغط للقيام بذلك بأنه “خطيئة كبرى”.

تقول الحكومة اللبنانية إن الأمر سيستغرق أربعة أشهر على الأقل حتى يكمل جيشها المرحلة الثانية من خطة تفكيك ترسانة حزب الله في جنوب البلاد.

ويأتي إعلان وزير الإعلام بول ماركوس يوم الاثنين وسط ضغوط متزايدة من الولايات المتحدة وإسرائيل لنزع سلاح حزب الله، وهو ما يتضمن هجمات إسرائيلية شبه يومية على البلاد.

قصص مقترحة

قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة

ويأتي التفجير على الرغم من موافقة إسرائيل على وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية في عام 2024 لإنهاء أكثر من عام من الأعمال العدائية عبر الحدود مع حزب الله.

وأدى الصراع إلى إضعاف الجماعات المسلحة في لبنان بشدة، مما أسفر عن مقتل الكثير من قيادتها.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، التزمت الحكومة اللبنانية بتفكيك ترسانة حزب الله وكلفت جيشها بوضع خطة للقيام بذلك.

وقال الجيش الشهر الماضي إنه أكمل المرحلة الأولى من خطة من خمس مراحل تغطي المنطقة الواقعة بين نهر الليطاني والحدود الجنوبية للبلاد مع إسرائيل.

وتتعلق المرحلة الثانية بالمنطقة الواقعة بين نهري الليطاني والأولي، على بعد حوالي 40 كيلومترا (25 ميلا) جنوب بيروت، عاصمة لبنان.

وقال وزير الإعلام اللبناني ماركوس في مؤتمر صحفي عقب جلسة مجلس الوزراء إن الحكومة “أخذت علماً بالعرض الذي قدمته قيادة الجيش” بشأن المرحلة الثانية من الخطة.

وأضاف أن “هناك مهلة مدتها أربعة أشهر قابلة للتمديد حسب الإمكانات المتاحة والهجمات الإسرائيلية والعقبات على الأرض”.

ورفض حزب الله، الذي رفض الجهود المبذولة لنزع سلاحه باعتباره خطة أمريكية إسرائيلية، الدعوات لتسليم الأسلحة شمال نهر الليطاني، قائلاً إنه يفهم أن اتفاق وقف إطلاق النار سينطبق “حصراً جنوب” الممر المائي.

وقبل اجتماع مجلس الوزراء يوم الاثنين، قال أمين عام حزب الله نعيم قاسم إن “ما تقوم به الحكومة اللبنانية من التركيز على نزع السلاح هو خطيئة جسيمة، لأن هذا الموضوع يخدم أهداف العدوان الإسرائيلي”.

وأضاف في خطاب متلفز: “أوقفوا جميع الإجراءات للحد من الأسلحة”، معتبراً أن “التنازلات اللاحقة” التي قدمتها الحكومة هي المسؤولة جزئياً عن الهجمات الإسرائيلية المستمرة.

وجاءت تصريحات قاسم في الوقت الذي شن فيه الجيش الإسرائيلي هجوما جديدا في جنوب لبنان، حيث هاجم حافلة في بلدة حنين وسيارة في بلدة طلوسة، مما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل.

وأكد الجيش الإسرائيلي الهجوم في تالاهاسي قائلا إنه هاجم مقاتلا من حزب الله كان يحاول إعادة بناء البنية التحتية للجماعة في جنوب لبنان.

وانتقدت إسرائيل في السابق التقدم الذي أحرزه الجيش اللبناني في نزع سلاح حزب الله ووصفته بأنه غير كاف.

وبالإضافة إلى الهجمات المنتظمة، تواصل احتلال خمس مناطق من الأراضي اللبنانية، مما يمنع إعادة إعمار القرى الحدودية المدمرة ويمنع آلاف النازحين من العودة إلى منازلهم.

وقتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 370 شخصا منذ وقف إطلاق النار، وفقا للسلطات اللبنانية، بينما تقول الأمم المتحدة إن إسرائيل شنت أكثر من 10 آلاف ضربة جوية وبرية خلال العام منذ وافقت على وقف الأعمال العدائية.

وقدم لبنان شكوى للأمم المتحدة الشهر الماضي بشأن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، مطالبا مجلس الأمن الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف هجماتها والانسحاب الكامل من البلاد.

وجاء في لائحة الاتهام أن إسرائيل انتهكت سيادة لبنان 2036 مرة على الأقل في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2025.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا