بعد عامين من وفاة أليكسي نافالني في مستعمرة جزائية في القطب الشمالي، تجمع أنصاره عند قبره في موسكو، حيث قالت خمس دول أوروبية إنه مات مسمومًا بسم الضفدع السهام. ونفت روسيا ارتكاب أي مخالفات قائلة إنه توفي لأسباب طبيعية.
نُشرت في 16 فبراير 2026
بعد عامين من وفاة أليكسي نافالني في مستعمرة جزائية في القطب الشمالي، تجمع أنصاره عند قبره في موسكو، حيث قالت خمس دول أوروبية إنه مات مسمومًا بسم الضفدع السهام. ونفت روسيا ارتكاب أي مخالفات قائلة إنه توفي لأسباب طبيعية.
نُشرت في 16 فبراير 2026