زار وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز الجزائر يوم الاثنين فيما قد يشير إلى ذوبان الجليد في العلاقات بين البلدين. في عهد سلفه، برونو ريتيلاو، شددت فرنسا شروط دخول الدبلوماسيين الجزائريين وهددت بالانتقام إذا رفضت الجزائر سحب أوامر مواطنيها بمغادرة الأراضي الفرنسية. وتدهورت العلاقات بعد اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وهي محور نزاع دام عشر سنوات.
رابط المصدر












