قتل إعصار جيزاني أربعة أشخاص في موزمبيق بينما تقوم مدغشقر بتقييم الأضرار الناجمة عن أخبار الطقس

وضربت العاصفة القوية مدينة إنهامبين في موزمبيق بعد يوم من مقتل 41 شخصا على الأقل في مدغشقر.

ضرب إعصار جيزاني مقاطعة إنهامبان الساحلية جنوب موزمبيق، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، وفقًا لمسؤولين.

وجاءت حصيلة موزمبيق يوم السبت بعد يوم من الإعصار الذي ضرب مدغشقر، مما أسفر عن مقتل 41 شخصا على الأقل وخلف دمارًا في جميع أنحاء الجزيرة.

قصص مقترحة

قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية نقلاً عن خبراء الأرصاد الجوية أن العاصفة ضربت إنهامبان برياح بلغت سرعتها 215 كيلومترًا (134 ميلًا) في الساعة.

وقالت شركة الكهرباء الوطنية إن الإعصار أدى إلى سقوط أشجار وخطوط كهرباء، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن أكثر من 13 ألف شخص.

كما انقطعت إمدادات المياه عن عدة مناطق في مدينة إنهامبان.

المدينة هي موطن لحوالي 100،000 شخص.

وعانت موزمبيق من كوارث متكررة مرتبطة بالطقس يقول العلماء إنها تتفاقم بسبب تغير المناخ.

وتتعافى الدولة الواقعة في الجنوب الأفريقي للتو من الفيضانات المدمرة التي أثرت على أكثر من 700 ألف شخص وألحقت أضرارا بأكثر من 170 ألف منزل في الأسابيع الأخيرة، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وفي مدغشقر، أعلنت الحكومة حالة الطوارئ الوطنية وقالت إن العاصفة تسببت في أضرار تقدر بنحو 142 مليون دولار.

وبالإضافة إلى القتلى، أصيب ما لا يقل عن 427 شخصًا ونزح حوالي 16300، وفقًا للمسؤولين.

ومر مركز الإعصار فوق توماسينا، ثاني أكبر مدن مدغشقر، والتي يبلغ عدد سكانها 400 ألف نسمة، يوم الثلاثاء، مما أدى إلى تدميرها.

وقال الكولونيل مايكل راندريانرينا زعيم الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي إن نحو 75 بالمئة من المدينة دمر.

وقالت تانيا جوسينز، مديرة برنامج الأغذية العالمي في مدغشقر، يوم الجمعة، إن “حجم الدمار” في توماسينا “ساحق”. وقال للصحفيين “أفادت السلطات أن 80 بالمئة من المدينة تضررت”.

وأضاف أن “المدينة تعمل بالكهرباء بنسبة 5 بالمئة تقريبا، ولا توجد مياه”، مضيفا أن مكتب برنامج الأغذية العالمي ومخزنه “دمرا بالكامل”.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا