في أول عرض له في دلهي، يتذكر روي أن “الطلاب ازدحموا في القاعة واحتشدوا على الأرض. وفي غضون دقائق بدأ الجمهور بالصراخ والضحك والصفير خلال الفيلم. لقد تعرفوا على أنفسهم، ولغتهم، وملابسهم، ونكاتهم، وسخافتهم”.
في أول عرض له في دلهي، يتذكر روي أن “الطلاب ازدحموا في القاعة واحتشدوا على الأرض. وفي غضون دقائق بدأ الجمهور بالصراخ والضحك والصفير خلال الفيلم. لقد تعرفوا على أنفسهم، ولغتهم، وملابسهم، ونكاتهم، وسخافتهم”.