الكبحالكبح,
وقتل ما لا يقل عن 133 شخصا في هجمات أمريكية على سفن في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ منذ سبتمبر/أيلول.
نُشرت في 14 فبراير 2026
هاجم الجيش الأمريكي قاربًا في البحر الكاريبي، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينما يواصل غاراته الجوية القاتلة التي أودت بحياة ما لا يقل عن 133 شخصًا منذ سبتمبر 2025.
وقالت القيادة الجنوبية للولايات المتحدة (ساوثكوم)، التي تشرف على العمليات العسكرية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، إن القوات الأمريكية “نفذت ضربة حركية قاتلة” في وقت مبكر من يوم الجمعة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وكرر الجيش الأمريكي ادعاءه، دون تقديم أي دليل، بأنه يستهدف المشتبه بهم في تهريب المخدرات، ووصف القتلى في الهجوم بأنهم “إرهابيو مخدرات”.
وأصدرت ساوثكوم مقطع فيديو للهجوم يظهر هجومًا صاروخيًا على القارب الذي انفجر بعد ذلك واشتعلت فيه النيران، مما أدى إلى تدمير السفينة.
وقد قال خبراء القانون الدولي وحقوق الإنسان مراراً وتكراراً إن مثل هذه الهجمات ترقى إلى مستوى عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء، حتى لو كانت الأهداف هي الأشخاص الذين يُزعم أنهم متورطون في تهريب المخدرات.
وجاءت عمليات القتل يوم الجمعة بعد هجوم وقع يوم الاثنين في شرق المحيط الهادئ حيث قالت ساوثكوم إنها أصابت سفينة مما أسفر عن مقتل اثنين وترك آخر على قيد الحياة.
وقالت ساوثكوم إنها أخطرت خفر السواحل الأمريكي بوجود ناجٍ واحد من الهجوم، لكنها لم تقدم تفاصيل عن حالة الناجي أو فرص إنقاذه وبقائه على قيد الحياة.
وشمل الهجوم الأول الذي شنته القوات الأمريكية على السفن في المياه الدولية، والذي وقع في سبتمبر/أيلول 2025، غارة لاحقة أسفرت عن مقتل ناجين متشبثين بحطام قارب محطم.
تم وضع مسؤولين في الإدارة الأمريكية، بمن فيهم وزير الدفاع بيت هيجسيث وقائد العمليات الأدميرال فرانك برادلي، قيد التحقيق لإصدارهم أوامر بشن هجوم ثانٍ على الناجين.
ويقول خبراء قانونيون إن الجيش الأمريكي قد يكون متواطئا في قتل الناجين من غرق السفن.
ووفقا للمراقبين والإحصائيات التي تحتفظ بها المؤسسات الإعلامية، نفذت الولايات المتحدة حتى الآن نحو 38 هجوما ضد 40 سفينة في شرق المحيط الهادئ والبحر الكاريبي، مما أسفر عن مقتل 133 شخصا على الأقل، من بينهم اثنان في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة منخرطة في “صراع مسلح” مع عصابات أمريكا اللاتينية وبرر المداهمات بأنها تصعيد ضروري لوقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة.
ويقول خبراء قانونيون إن الولايات المتحدة ليس لها الحق القانوني في شن غارات في المياه الدولية، وإن المتهمين بالتورط في تهريب المخدرات لهم الحق في الحصول على الإجراءات القانونية الواجبة بموجب القانون.












