ولقي أكثر من 7000 شخص، من بينهم 200 طفل على الأقل، حتفهم في حملات القمع الأخيرة في إيران، حيث أدى إغلاق الإنترنت والقيود المفروضة على الوصول إلى الخبراء إلى إبطاء عملية التوثيق. وتشرح شيفا أمليراد، ممثلة المجلس التنسيقي لرابطة المعلمين الإيرانيين، كيف تؤثر سيطرة النظام على المدارس والمناقشات على الطلاب والمعلمين، والأثر النفسي للعنف.
رابط المصدر











