نظمت النقابات العمالية والمزارعين الهنود إضرابًا على مستوى البلاد احتجاجًا على اتفاقية التجارة المؤقتة مع الولايات المتحدة

نيودلهي — دعا ائتلاف من النقابات العمالية الكبرى وجماعات المزارعين في الهند إلى إضراب وطني اليوم الخميس في احتجاج مؤقت الاتفاقيات التجارية ومع الولايات المتحدة، يقوض الاتفاق مصالح المزارعين والشركات الصغيرة والعمال.

نواب من البرلمان الأحزاب السياسية المعارضة وانتقد رئيس الوزراء ناريندرا مودي بمطالبته الحكومة بإلغاء الصفقات التجارية وهتاف “ناريندرا مودي، مودي يستسلم”.

أدى الإضراب الذي استمر يومًا واحدًا إلى تعطيل الخدمات العامة وعمليات التصنيع جزئيًا، مما سلط الضوء على مقاومة أجندة الإصلاح التي وضعها زعيم حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم مودي، وسلط الضوء على المخاطر السياسية لدفع السياسات القائمة على السوق قبل انتخابات الولاية الرئيسية في وقت لاحق من هذا العام.

يقول زعيم نقابي إن الاتفاق التجاري مع واشنطن يفتح السوق الهندية أمام المنتجات الزراعية المدعومة، مما يهدد سبل عيش الملايين من صغار المزارعين.

وقال أمارجيت كور، الأمين العام لمؤتمر نقابات عمال عموم الهند، وهو اتحاد بارز يشارك في الإضراب، “سيتم إغراق المنتجات الزراعية الأمريكية الرخيصة في الهند، مما يجعل من الصعب على مزارعينا والشركات الصغيرة التنافس”.

ودافعت الحكومة في نيودلهي عن الاتفاق التجاري المؤقت باعتباره خطوة لتوسيع الصادرات وجذب الاستثمار وتعزيز العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة. وقال وزير التجارة الهندي بيوش جويال مؤخرا إن مصالح المزارعين في قطاعي الزراعة والألبان محمية.

وجاء في بيان صحفي أن الهند والولايات المتحدة أعلنتا هذا الشهر أنهما تقتربان من التوصل إلى اتفاق تجاري رسمي هيكل مؤقت مما سيؤدي إلى خفض الرسوم الجمركية وتعميق العلاقات الاقتصادية.

وتُظهِر صحيفة حقائق صادرة عن البيت الأبيض أن الرسوم الجمركية المتبادلة على البضائع الهندية سيتم تخفيضها من 25% إلى 18%، في حين سيتم إلغاء الرسوم الجزائية الإضافية التي تفرضها الهند بنسبة 25% على مشترياتها من النفط الروسي.

وفي المقابل، ستتوقف الهند عن شراء النفط الروسي وتشتري ما قيمته 500 مليار دولار من السلع الأميركية، بما في ذلك الطاقة، في حين تعمل على خفض الحواجز الضريبية وغير الجمركية.

كما عارض المتظاهرون في الهند جهود مودي الخصخصة الشركات التي تديرها الدولة والتطبيقات الجديدة قانون العملووصف التغيير الشامل بأنه “احتيال احتيالي” ضد العمال

وقد زعم المسؤولون الهنود أن إصلاحات سوق العمل كانت ضرورية لتعزيز المهارات على المدى الطويل وخلق فرص العمل.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا