يسر أنجيلا ديفلي أن ترحب بآرون ديفيد ميلر، زميل أول في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، في واشنطن. وباعتباره مفاوضًا مخضرمًا في الشرق الأوسط في ظل الإدارات الجمهورية والديمقراطية، يرى السيد ميللر أن القوة والإدراك والضغط تشكل النتائج أكثر من المنطق السليم أو الأيديولوجية. واليوم، بدأ نفوذ نتنياهو يتضاءل، وأصبح ترامب محاصراً بخطاباته الخطابية. إن الديناميكية بين الولايات المتحدة وإسرائيل تقوم على المعاملات: فقد تكون العلاقة وظيفية، ولكنها هشة.
الكلمات الرئيسية لهذه المقالة











