القوات الإسرائيلية تعتقل حليفاً لحماس في جنوب لبنان بينما تقتل طائرة إسرائيلية بدون طيار 3 أشخاص بينهم طفل

بيروت — اعتقلت القوات الإسرائيلية مسؤولا محليا مع حلفاء لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في عملية في الجنوب. لبنان وقال الجيش الإسرائيلي ووسائل الإعلام الرسمية اللبنانية، في وقت مبكر من صباح الاثنين، واقتادته إلى إسرائيل للاستجواب.

نقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية عن وزارة الصحة قولها إن طائرة إسرائيلية بدون طيار أصابت يوم الاثنين أيضًا سيارة في قرية يانوح بجنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل يبلغ من العمر 3 سنوات.

وقال الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق إنه أصاب ضابط المدفعية التابع لحزب الله أحمد سلامي. وقالت إنها على علم “بمزاعم عن مقتل مدنيين غير متورطين” وأن القضية قيد المراجعة.

وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام، تم نقل عطوي عطوي، المسؤول المحلي في الجماعة الإسلامية السنية الجماعة الإسلامية، جنوبا في منطقة حاصبيا وقرية الهبارية بالقرب من الحدود مع إسرائيل.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن القوات الإسرائيلية اعتقلت مسؤولا في الجماعة الإسلامية في “عملية مستهدفة مبنية على معلومات استخباراتية”. ولم تنشر اسم المسؤول.

وأدانت الجماعة الإسلامية الاحتلال قائلة إنه جزء من الهجمات الإسرائيلية اليومية وانتهاك لسيادة لبنان. ودعت الدولة اللبنانية إلى التحرك من أجل إطلاق سراح العطاوي.

والجماعة الإسلامية هي الفرع اللبناني لجماعة الإخوان المسلمين، وهي حزب سياسي إسلامي، وله جناح مسلح في لبنان يعرف باسم قوة الفجر.

بعد اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في أكتوبر 2023، انضمت فجر إلى جماعة حزب الله الشيعية اللبنانية، وأطلقت صواريخ عبر الحدود على إسرائيل، التي قالت إنها تدعم حماس في غزة.

وجماعة الإخوان محظورة في معظم أنحاء الشرق الأوسط ومصنفة على أنها جماعة إرهابية. الشهر الماضي، مرشح إدارة ترامب تصنيف الفروع اللبنانية والأردنية والمصرية لجماعة الإخوان تنظيمات إرهابية.

وقال زعيم الجماعة الإسلامية محمد طقوش حينها 14 شهراً من الحرب بين حزب الله وإسرائيل أن تضع مجموعته وحزب الله خلافاتهما جانباً بشأن الصراعات في سوريا واليمن لتوحيد الجهود ضد إسرائيل.

في 8 أكتوبر 2023، شن حزب الله هجومًا على إسرائيل، لتبدأ الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحماس، بعد يوم واحد من هجوم حماس على جنوب إسرائيل. ثم شنت إسرائيل قصفاً مكثفاً على لبنان أدى إلى إضعاف حزب الله بشدة، أعقبه هجوم بري.

وانتهى الصراع بوقف إطلاق النار بوساطة أمريكية في عام 2024، ومنذ ذلك الحين، نفذت إسرائيل غارات جوية وهجمات برية شبه يومية على لبنان مع بقاء أكثر من اثنتي عشرة غارة. مات 100 مدني بحسب الأمم المتحدة. وتقول إسرائيل إنها تنفذ عمليات للقضاء على معاقل حزب الله والتهديدات الموجهة ضد إسرائيل.

وأدت الحرب بين إسرائيل وحزب الله إلى مقتل أكثر من 4000 شخص في لبنان، من بينهم مئات المدنيين، وما يقدر بنحو 11 مليار دولار خسائر ودماروفقا للبنك الدولي. وفي إسرائيل قُتل 127 شخصاً، بينهم 80 جندياً.

رابط المصدر