وقال عضو المجلس الحكومي عبد الحميد كريمة إن سبعة أشخاص أصيبوا بينما تبحث فرق الإنقاذ عن أشخاص محاصرين تحت الأنقاض.
نُشرت في 8 فبراير 2026
قال رئيس المجلس البلدي في مدينة طرابلس شمال لبنان إن ستة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب سبعة آخرون عندما انهار مبنيان متجاوران.
ولم يذكر عبد الحميد كريمة، في مؤتمر صحفي في طرابلس الأحد، عدد الأشخاص الذين ربما ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض في منطقة باب التبانة بالمدينة الشمالية.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وما زالت عمليات البحث والإنقاذ جارية، حيث تقوم فرق الدفاع المدني بمساعدة الصليب الأحمر اللبناني ووكالات الطوارئ والإغاثة بقيادة الجهود.
وشارك السكان المجاورون أيضًا في جهود الإنقاذ، وسارعوا لإزالة الأنقاض وفتح المبنى المنهار.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن قوى الأمن الداخلي وشرطة بلدية طرابلس أخلت المباني السكنية المجاورة للمبنى المنهار وسط انتشار كثيف للجيش خشية انهيارها. ويقال أنه تم إنقاذ ثمانية جرحى.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الرئيس اللبناني جوزيف عون أمر جميع خدمات الطوارئ بأن تكون في حالة تأهب قصوى للمساعدة في عمليات الإنقاذ وتوفير المأوى لسكان المباني المجاورة.
وقال رئيس الوزراء نواف سلام في بيان إن الحكومة على استعداد تام لتوفير بدل السكن لجميع سكان المباني التي يجب إخلاؤها.
وقال: “نظرا لخطورة هذه الكارثة الإنسانية، نتيجة سنوات من الإهمال واحتراما لحياة الضحايا، أدعو جميع المعنيين بالسياسة في طرابلس وأماكن أخرى إلى الكف عن استغلال هذه الكارثة المروعة لتحقيق مكاسب سياسية رخيصة وقصيرة النظر”.
وعانت البنية التحتية في لبنان من عقود من الإهمال والتدهور الاقتصادي والفساد والصراع مع إسرائيل. وتشمل المشاكل الرئيسية النقص المزمن في الطاقة، وإمدادات المياه غير الموثوقة مع مخاطر التلوث، والطرق والمباني المتهالكة.











