وسيقوم صندوق إيلاف بتمويل المشروع من خلال شراء مستثمرين سعوديين تعهدوا بمبلغ 2 مليار دولار لبناء مطارين في مدينة حلب.
نُشرت في 7 فبراير 2026
وقعت سوريا والمملكة العربية السعودية حزمة استثمارية كبيرة تشمل الطيران والطاقة والعقارات والاتصالات حيث تسعى القيادة الجديدة في دمشق إلى إعادة البناء بعد حرب أهلية مدمرة استمرت 14 عامًا.
أعلن طلال الهلالي، رئيس هيئة الاستثمار السورية، عن عدد من الصفقات يوم السبت، بما في ذلك تطوير مطار دولي جديد في حلب، وإطلاق شركة طيران سورية سعودية منخفضة التكلفة ومشروع اتصالات يسمى SilkLink يهدف إلى تحويل البلاد إلى مركز إقليمي.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
تعد المملكة العربية السعودية داعمًا رئيسيًا لقادة سوريا الجدد، الذين تولوا السلطة في ديسمبر 2024 بعد الإطاحة بالحاكم القديم بشار الأسد، مما يمثل أحدث صفقة باعتبارها أكبر استثمار منذ أن رفعت الولايات المتحدة العقوبات عن البلاد في ديسمبر.
قال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح إن صندوق إيلاف الذي تم إطلاقه حديثًا، والذي يهدف إلى تمويل مشاريع واسعة النطاق بمشاركة مستثمرين سعوديين من القطاع الخاص، خصص ملياري دولار (7.5 مليار ريال سعودي) لتطوير مطارين في مدينة حلب السورية.
إعادة هيكلة الاقتصاد السوري
قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السوري عبد السلام هيكل إن بلاده ستشهد استثمارات بقيمة مليار دولار تقريباً في قطاع الاتصالات، مع خطط لمد آلاف الكيلومترات من الكابلات لتعزيز الاتصال بين آسيا وأوروبا.
أعلنت شركة طيران ناس السعودية وهيئة الطيران المدني السورية عن توقيعهما اتفاقية لتأسيس شركة طيران جديدة تسمى “طيران ناس سوريا”، والتي ستكون مملوكة بنسبة 51 بالمئة للجانب السوري، ومن المقرر أن تبدأ عملياتها في الربع الأخير من عام 2026.
كما وقعت وزارة الطاقة السورية صفقة مياه مع شركة أكوا باور السعودية، المعروفة بتشغيل محطات توليد الطاقة وإنتاج المياه المحلاة في الشرق الأوسط وخارجه.
وأكد الهلالي أن الاتفاقيات “تستهدف قطاعات حيوية تمس حياة الناس وتشكل الركائز اللازمة لإعادة بناء الاقتصاد السوري”.
وأشاد توم باراك، سفير الولايات المتحدة لدى سوريا، بالاتفاق السعودي السوري في مؤتمر إكس. وقال: “إن الشراكات الاستراتيجية في مجال الطيران والبنية التحتية والاتصالات ستسهم بشكل مفيد في جهود إعادة الإعمار في سوريا”.
لكن بنجامين فاف، كبير محللي الأبحاث في شركة كرم شعار أدفايزرز، بدا أكثر حذرا، قائلا إن الصفقات مهمة “كإشارة سياسية أكثر بكثير من كونها تغييرا لقواعد اللعبة الاقتصادية” على المدى القصير.
وواجهت الحكومة انتقادات على مدى العام الماضي لتقديمها وعوداً تنموية واسعة النطاق بناءً على التزامات مكتوبة للمستثمرين الأجانب، والتي لم يتم تحويل الكثير منها بعد إلى اتفاقيات ملزمة.











