رسالة بالبريد الإلكتروني أُرسلت عام 2011 إلى جيفري إبستاين، مرتكب جرائم جنسية أمريكية، أوضحت ما وصفه المرسل بالفرص المالية والقانونية في ليبيا.
نُشرت في 1 فبراير 2026
تظهر وثيقة تم إصدارها حديثًا أن أحد مساعدي الممول الأمريكي الراحل والمدان بارتكاب جرائم جنسية، جيفري إبستين، قد حدد خططًا للوصول إلى أصول الدولة المجمدة في ليبيا، بما في ذلك طلب المساعدة المحتملة من مسؤولي المخابرات البريطانية والإسرائيلية السابقين.
وتضمنت مجموعة الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة رسالة بريد إلكتروني مرسلة إلى إبستاين وصفت المرسل بأنه فرصة مالية وقانونية تتعلق بعدم اليقين السياسي والاقتصادي في ليبيا في ذلك الوقت.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
تم إرسال البريد الإلكتروني، المؤرخ في يوليو 2011، بعد أشهر من بدء الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي ضد الرئيس الليبي آنذاك معمر القذافي. وقتل القذافي على يد المتمردين الليبيين في أكتوبر من نفس العام.
ووفقا للبريد الإلكتروني، يعتقد أن حوالي 80 مليار دولار من الأموال الليبية مجمدة دوليا، بما في ذلك حوالي 32.4 مليار دولار في الولايات المتحدة.
وجاء في الرسالة الإلكترونية “ويقدر أن العدد الفعلي يتراوح بين ثلاثة وأربعة أضعاف هذا العدد من الأصول السيادية المسروقة والمختلسة”، مضيفة “إذا تمكنا من تحديد / استرداد 5 إلى 10 في المائة من هذه الأموال والحصول على 10 في المائة إلى 25 في المائة كتعويضات، فإننا نتحدث عن مليارات الدولارات”.
وقال المرسل أيضًا إن بعض الأعضاء السابقين في جهاز المخابرات الخارجية البريطاني، MI6، ووكالة المخابرات الخارجية الإسرائيلية، الموساد، أعربوا عن رغبتهم في المساعدة في الجهود المبذولة لتحديد واستعادة “الأصول المسروقة”.
تشير الرسالة الإلكترونية إلى توقعات بأن ليبيا ستحتاج إلى إنفاق ما لا يقل عن 100 مليار دولار على إعادة الإعمار والانتعاش الاقتصادي في المستقبل.
وجاء في الرسالة الإلكترونية: “لكن الجزرة الحقيقية هي أن نتمكن من أن نصبح الفتى المفضل لديهم حيث يخططون لإنفاق ما لا يقل عن 100 مليار دولار العام المقبل لإعادة بناء بلادهم وإنعاش الاقتصاد”.
وحددت الرسالة الإلكترونية ليبيا كدولة تتمتع باحتياطيات كبيرة من الطاقة ومعدلات معرفة قوية بالقراءة والكتابة، وهو ما قد يكون مفيدًا للمشاريع المالية والقانونية.
وقالت أيضًا إنها أجرت مناقشات مع بعض مكاتب المحاماة الدولية حول العمل على أساس رسوم الطوارئ.












