رغم تهديدات ترامب الكتلة الشيعية في العراق تجدد دعمها للمالكي نوري المالكي

وينص الإطار التنسيقي على أن انتخاب رئيس الوزراء هو أمر دستوري داخلي ويجب أن يتم دون تدخل خارجي.

أكد الائتلاف الشيعي الرئيسي في العراق، الذي يتمتع بالأغلبية البرلمانية، دعمه لإعادة نوري المالكي رئيسا للوزراء، على الرغم من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنهاء الدعم الأمريكي للبلاد.

وقالت هيئة التنسيق في بيان لها، السبت، إنها “أكدت دعمها لمرشحها لرئاسة الوزراء نوري كامل المالكي”.

قصص مقترحة

قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة

وأضاف أن “انتخاب رئيس الوزراء مسألة دستورية عراقية خالصة… خالية من التدخل الأجنبي”.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، حذر ترامب العراق من أنه إذا تم اختيار المالكي رئيسا للوزراء المقبل للعراق، فإن واشنطن ستسحب دعمها، وهو الأحدث في قائمة متزايدة من التدخل في سياسات الدول الأخرى من قبل ترامب أو أعضاء إدارته.

ورفض المالكي تهديد ترامب في منشور على قناة X يوم الأربعاء، وأدان “التدخل الأمريكي المخزي في شؤون العراق الداخلية” وأصر على أنه لن يسحب ترشيحه للمنصب الأعلى.

ويدير ترامب حملة للحد من نفوذ الجماعات المرتبطة بإيران في العراق، الذي ظل لفترة طويلة على حبل مشدود بين أقرب حليفتين له، واشنطن وطهران.

والمالكي (75 عاما) شخصية بارزة في حزب الدعوة الإسلامي الشيعي. وكانت فترة ولايته كرئيس للوزراء من عام 2006 إلى عام 2014 فترة تميزت بالصراع على السلطة مع المنافسين السنة والأكراد، ومزاعم الفساد وتصاعد التوترات مع الولايات المتحدة.

وقد تنحى عن منصبه في عام 2014 بعد أن اجتاح تنظيم داعش أجزاء كبيرة من البلاد، لكنه لا يزال لاعباً سياسياً مؤثراً، حيث يقود ائتلاف دولة القانون ويحافظ على علاقات وثيقة مع الجماعات المدعومة من إيران.

وتتمتع الولايات المتحدة بنفوذ رئيسي على العراق، حيث يتم الاحتفاظ بمعظم عائدات تصدير النفط في البلاد في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك بعد الغزو الأمريكي عام 2003 الذي أطاح بالرئيس العراقي صدام حسين.

رابط المصدر