وفي الوقت نفسه، أشادت صحيفة جلوبال تايمز التي تديرها الدولة بـ “مستخدمي الإنترنت الشباب في الصين” لانتقادهم الحدث، وأضافت: “إن أي نشاط ترفيهي أو ترفيهي يقام في مثل هذا الموقع يعد إهانة صريحة للحقيقة التاريخية، كما أن تنظيم البرامج التي تستهدف الأطفال هناك أمر أكثر شناعة”.











