وكان وزير الخارجية الإيراني في تركيا في 30 كانون الثاني/يناير، ليقود حملة دبلوماسية لأنقرة للتوسط بين طهران وواشنطن بعد أن هدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التهديدات بهجوم وشيك على الجمهورية الإسلامية. وأثارت المواجهة دعوات للدبلوماسية من الجهات الفاعلة الإقليمية وحلفاء الدول المتنافسة. مراسل فرانس 24 جيمس أندريه يشرح لنا الأمر.
رابط المصدر












