وأفادت التقارير عن مقتل شخصين في غارات لطائرات بدون طيار في مخيم المغازي وسط غزة، وثلاثة في رفح.
نُشرت في 30 يناير 2026
قُتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب 11 آخرون في القصف الإسرائيلي وغارات الطائرات بدون طيار في أنحاء غزة، وفقًا لمسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين.
ضربت هجمات دامية مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة ومدينة رفح الجنوبية يوم الجمعة، في الوقت الذي شنت فيه إسرائيل عمليات مستهدفة في المنطقة المحاصرة على الرغم من وقف إطلاق النار المستمر.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، قُتل رجلان فلسطينيان في هجوم بطائرة بدون طيار في المغازي.
وفي رفح قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن القوات الجوية قتلت ثلاثة “إرهابيين” أثناء خروج مجموعة من ثمانية رجال من موقع تحت الأرض.
وأضافوا أنه تم تنفيذ المزيد من الهجمات وأن “القوات تواصل تمشيط المنطقة” لتحديد هوية الأشخاص المتبقين والقضاء عليهم.
وفي رفح أيضًا، طاردت الزوارق الحربية التابعة للبحرية الإسرائيلية مراكب الصيادين، وأطلقت نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة باتجاه الصيادين قبالة شاطئ البحر، بحسب وفا. ولم ترد تقارير فورية عن سقوط ضحايا.
تعتبر رفح موقعًا استراتيجيًا للمعبر الحدودي في مصر. وهو الطريق الوحيد بين قطاع غزة والعالم الخارجي الذي لا يؤدي إلى إسرائيل ويشكل قناة مهمة للمساعدات الإنسانية.
وطالبت السلطة الفلسطينية بإعادة فتح معبر رفح فورا، وهو شرط للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، قائلة إن الحصار المستمر يمنع وصول الإمدادات الأساسية لمئات الآلاف من الفلسطينيين النازحين في المنطقة.
وفي مكان آخر جنوب قطاع غزة، أصيب ستة فلسطينيين بعد أن فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس، حسبما أفادت مصادر في مستشفى الهلال الميداني ومستشفى ناصر لمراسل الجزيرة العربية هاني الشاعر.
وذكرت وكالة الأناضول للأنباء أن امرأة حامل كانت من بين المصابين في الهجوم.
وقتل ما لا يقل عن 492 فلسطينيا وأصيب 1356 آخرين في الهجمات والعمليات الإسرائيلية منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول، وفقا للسلطة الفلسطينية في غزة.
وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، والذي سعى إلى وقف القتال بين إسرائيل وحماس اعتبارًا من 7 أكتوبر 2023، ساري المفعول منذ أكثر من ثلاثة أشهر. ويتهم الجانبان بعضهما البعض بارتكاب انتهاكات متكررة.
وفي وقت سابق من شهر يناير، أعلنت واشنطن أن وقف إطلاق النار قد انتقل إلى المرحلة الثانية، بهدف وضع نهاية نهائية للحرب. ومع ذلك، فإن علامات التقدم على الأرض لا تزال ضعيفة.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
ومع ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته “ستبقى منتشرة وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار وستواصل العمل لإزالة أي تهديد فوري”.









