فُقدت الطائرة في غابة نائية بالقرب من الحدود الشرقية لفنزويلا؛ وتعرقلت عملية البحث بسبب التضاريس الكثيفة والظروف الجوية السيئة.
نُشرت في 28 يناير 2026
بوغوتا، كولومبيا – فرق البحث والإنقاذ الكولومبية تبحث عن طائرة ركاب تقل 15 راكبا مفقودة بالقرب من الحدود الشرقية مع فنزويلا.
وبحسب مسؤولين محليين وتقارير إعلامية، كان من بين الركاب اثنان من أفراد الطاقم، أحدهما ممثل عن الكونغرس الكولومبي ومرشح يخوض الانتخابات المقبلة.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
ولم يتضح بعد سبب الاختفاء، لكن مصادر مراقبة الحركة الجوية المحلية تقول إن الطائرة شهدت انخفاضًا مفاجئًا في الارتفاع قبل 11 دقيقة من هبوطها في أوكانا.
وكانت الرحلة، التي تديرها شركة الطيران التجارية “ساتينا” التي تديرها الحكومة، في طريقها من كوكوتا إلى أوكانا، وهما مدينتان في مقاطعة سانتاندر الشمالية على الحدود مع فنزويلا، عندما سقطت تغطية الرادار.
وكتبت ماريا فرناندا روخاس، وزيرة النقل الكولومبية، في منشور على موقع X: “تفيد مديرية التحقيق في الحوادث التابعة لشركة AerocivilCol بأنها تجمع معلومات عن فقدان الاتصال من الرحلة HK4709، التي كانت تحلق على طريق كوكوتا-أوكانا وعلى متنها 13 راكبًا واثنين من أفراد الطاقم”.
وأضاف روخاس أنه “تم تفعيل البروتوكولات ذات الصلة، وبدأنا بالفعل تشغيل وحدات الحشد الشعبي”، في إشارة إلى “مركز القيادة الموحد” للاستجابة لحالات الطوارئ.
واختفت الطائرة في منطقة نائية تتميز بغابات كثيفة، مما أدى إلى تعقيد جهود البحث والإنقاذ.
وكان من بين الركاب ديوجينيس كوينتيرو، وهو نائب في مجلس النواب يشغل مقعدًا مخصصًا خصيصًا لضحايا الصراع. وكان برفقته المرشح عن نفس المقعد كارلوس سالسيدو سالازار.
وقال مسؤول حكومي محلي، طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث إلى الصحافة، لقناة الجزيرة إن السلطات تشتبه في أن الطائرة تأثرت بسبب سوء الأحوال الجوية.
تجارة المخدرات
وتعد منطقة كاتاتومبو أيضًا منطقة صراع نشطة وموطنًا لأكبر زراعة لنبات الكوكا في العالم، وهو النبات الذي ينتج المادة الخام المستخدمة في صنع الكوكايين.
إن تجارة المخدرات على الحدود الفنزويلية والموقع الاستراتيجي للمنطقة جعلا منها مركزًا تاريخيًا للصراع المسلح بين الجماعات المتمردة.
وفي يناير من العام الماضي، أدت اشتباكات عنيفة بين جيش التحرير الوطني وجبهة 33، وهي مجموعة منشقة من مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية المسرحين، إلى نزوح أكثر من 50 ألف شخص في المنطقة.
بدأ تشغيل الطريق من كوكوتا إلى أوكانا في يونيو من العام الماضي، مما يمثل علامة فارقة مهمة لمنطقة كانت تاريخياً تعاني من ضعف اتصال الطرق بالمدن الكبرى.












