قررت مجموعة الحبتور، ومقرها الإمارات العربية المتحدة، إغلاق عملياتها في لبنان وتسريح جميع موظفيها.
بيروت — قالت مجموعة شركات مقرها الإمارات العربية المتحدة يوم الأربعاء إنها ستغلق عملياتها في لبنان وتسرح جميع الموظفين بسبب نزاع مع السلطات في البلد الذي يعاني من الأزمة.
وجاء إعلان مجموعة الحبتور ومقرها دبي بعد يومين من إعلانها ذلك اتخاذ الإجراءات القانونية ضد السلطات اللبنانية مطالبة بخسائر استثمارية بقيمة 1.7 مليار دولار.
تضررت أعمال مجموعة الحبتور في لبنان من أسوأ الأزمات التي تشهدها البلاد الركود الاقتصادي وبحلول نهاية عام 2019، أدى ذلك إلى حرمان الأشخاص والشركات من الوصول إلى الأموال العالقة في القطاع المصرفي. كما عانى لبنان من أضرار خلال الحرب التي استمرت 14 شهرًا بين إسرائيل وحزب الله والتي انتهت بوقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، حيث قدر البنك الدولي تكاليف إعادة الإعمار والتعافي بنحو 11 مليار دولار.
وقالت مجموعة الحبتور إن القرار اتخذ على خلفية حالة عدم الاستقرار التي طال أمدها، والحملات المعادية المستمرة، والهجمات العامة وأعمال التشهير الموجهة ضدها وعلى شركاتها، فضلاً عن الإجراءات القانونية واسعة النطاق بين المجموعة والحكومة اللبنانية.
وقالت المجموعة في بيان إن “مجموعة الحبتور تجد نفسها مضطرة إلى اتخاذ قرار بإغلاق عملياتها في لبنان ووقف الاستنزاف المالي المستمر والمضي قدما في إنهاء خدمات جميع الموظفين”. وأضافت أن القرار اتخذ لحماية مصالحها ومنع المزيد من “الخسارة غير المبررة”.
وأحال المسؤولون في مكتب مجموعة الحبتور في بيروت كافة الأسئلة المتعلقة بعدد الموظفين المسرحين إلى مقر الشركة الذي لم يرد على الفور على طلبات التعليق.
ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين في مكتب رئيس الوزراء اللبناني للتعليق.
وتدير مجموعة الحبتور، من بين أمور أخرى، فندقاً في ضواحي بيروت بالإضافة إلى حبتور لاند، وهو متنزه ترفيهي ضخم يقع شرق العاصمة اللبنانية. وفي العام الماضي، تراجعت عن خططها لهدم فندق متروبوليتان بالاس في بيروت.











