ويشهد البرلمان الصومالي حالة من الفوضى بسبب التعديلات الدستورية المقترحة

مقديشو، الصومال — اندلعت اشتباكات وصيحات خلال جلسة مشتركة للبرلمان الصومالي، اليوم الأربعاء، عندما حاول رئيس البرلمان تقديم تعديل دستوري مقترح قال نواب المعارضة إنه سيمدد ولاية البرلمان، مما أدى إلى تعليق الجلسة.

ويخضع الصومال لدستور مؤقت منذ عام 2012، وقد كشفت المحاولات المتكررة لوضع اللمسات النهائية عليه عن انقسامات عميقة حول الحكم وتقاسم السلطة بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية.

وأثارت محاولة مماثلة لتمديد الولاية السياسية في عهد الرئيس السابق محمد عبد الله محمد أزمة دستورية في عام 2021 وأدت إلى صراع مسلح في مقديشو، مما دفع البلاد إلى حافة اضطرابات واسعة النطاق.

واندلعت فوضى الأربعاء عندما أعلن رئيس مجلس النواب أجندة غير متوقعة لتعديل خمسة أبواب من الدستور المؤقت وتحرك لتوزيع نسخ مكتوبة على النواب في بداية الجلسة.

وقال نواب معارضون إن التعديلات المقترحة ستسمح للبرلمان بتمديد فترة ولايته لمدة عامين تنتهي في مايو. وتنتهي ولاية الرئيس في يونيو حزيران.

وأظهرت مقاطع الفيديو التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي وزير الأمن الداخلي عبد الله شيخ إسماعيل، عضو مجلس الشيوخ الذي أيد جدول الأعمال، وهو يشتبك جسديًا مع النائب المعارض حسن يار. ولم يتضح على الفور كيف بدأ القتال.

واتهم عبد الرحمن عبد الشكور ورسامة، النائب المعارض، رئيس البرلمان عدن مادوبي بمحاولة التسرع في إقرار التعديل دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة.

وقام المشرعون المعارضون لهذه الخطوة بتمزيق أوراق جدول الأعمال، ورددوا الشعارات وأطلقوا الصافرات، مما أدى إلى توقف الإجراءات. ورفع مادوبي الجلسة محذرا من أنه سيتم اتخاذ إجراءات تأديبية ضد المسؤولين عن التعطيل.

ولم يستجب المتحدث على الفور لطلب التعليق ولم يكن من الواضح متى ستبدأ المناقشات حول التعديل المقترح.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا