وكان الرئيس السوري المؤقت قد وصل إلى موسكو يوم 28 كانون الثاني/يناير في ثاني زيارة له خلال أقل من أربعة أشهر. وتعمل موسكو على بناء علاقات مع أحمد الشرع وضمان استمرار وجودها العسكري في البلاد، مما يعزز نفوذها في الشرق الأوسط. ويأتي الاجتماع بعد أن سحبت روسيا قواتها من مطار القامشلي في شمال شرق سوريا الخاضع لسيطرة الأكراد في وقت سابق من هذا الأسبوع.
رابط المصدر











