عائلات تقاضي الولايات المتحدة بسبب هجوم القارب المميت قبالة ساحل فنزويلا

رفعت عائلتا رجلين من ترينيدادي قتلا في هجوم أمريكي على قارب لتهريب المخدرات، دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية.

ورفع محامو أقارب تشاد جوزيف وريشي سامارو الدعوى أمام المحكمة الفيدرالية في بوسطن. قُتل ستة أشخاص قبالة سواحل فنزويلا في 14 أكتوبر.

وقال أحد المحامين في بيان إن الضربة كانت “قتلا خارجا عن القانون بدم بارد، قتل من أجل الرياضة، وقتل من أجل المسرح”.

وقصفت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 36 سفينة في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ منذ سبتمبر/أيلول، مما أسفر عن مقتل أكثر من 120 شخصاً. وتقول إدارة ترامب إنها تستهدف “إرهابيي المخدرات” الذين يحملون مخدرات تقتل الأمريكيين.

وتحافظ الولايات المتحدة على صراع مسلح غير دولي مع المتاجرين المزعومين، لكن خبراء قانونيين يقولون إنهم ربما ينتهكون القوانين التي تحكم مثل هذه الصراعات.

تم رفع الدعوى يوم الثلاثاء بموجب قانون الموت في أعالي البحار، الذي يسمح لأفراد الأسرة برفع دعوى قضائية بتهمة القتل غير المشروع في أعالي البحار، والقانون الذي يسمح للمواطنين الأجانب برفع دعاوى قضائية في المحاكم الأمريكية بسبب انتهاكات القانون الدولي.

ورفعت القضية والدة جوزيف وأخت سامارو، اللتان قالتا إن الرجلين كانا يصطادان ويزرعان في فنزويلا وكانا عائدين إلى ترينيداد وتوباغو عندما أصيب قاربهما.

وأضافت ساليكار كوراسينغ، والدة جوزيف، أنه إذا كانت الحكومة الأمريكية تعتقد أن ابنها قد ارتكب خطأ ما، “كان ينبغي عليها اعتقاله وتوجيه الاتهام إليه واحتجازه، وليس قتله”.

وتقول الدعوى القضائية إن القتل يجب اعتباره قتلاً غير مشروع لأن الرجال لم يشاركوا في الأعمال العدائية العسكرية ضد الولايات المتحدة.

ولم يرد البنتاغون بعد على طلب للتعليق.

ويأتي ذلك بعد أن رفعت عائلة رجل كولومبي قُتل في هجوم أمريكي منفصل قضيتهم إلى لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان.

رابط المصدر