ولا يزال المرشح من الحزبين الكرديين بحاجة إلى موافقة الكتلتين الشيعية والسنية في البرلمان.
نُشرت في 27 يناير 2026
أرجأ البرلمان العراقي الانتخابات الرئاسية المقبلة في البلاد للسماح بإجراء مزيد من المشاورات بين الحزبين الكرديين للاتفاق على مرشح.
وذكرت وكالة الأنباء العراقية (واع) أن التصويت البرلماني المقرر إجراؤه اليوم الثلاثاء قد تم تأجيله بناء على طلب الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
ويتبع العراق نظام المحاصصة الطائفية، حيث يذهب منصب رئيس الوزراء إلى الشيعة، ورئيس البرلمان إلى السنة، ومنصب الرئيس الشرفي إلى حد كبير إلى الأكراد.
وعادة، في أي اتفاق بين الحزبين الكرديين الرئيسيين، يتولى أحد أعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني منصب الرئاسة. وفي المقابل، يتم انتخاب الرئيس والزعيم الإقليمي للمنطقة الكردية التي تتمتع بحكم شبه ذاتي من الحزب الديمقراطي الكردستاني.
ومع ذلك، في هذه الحالة، أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني مرشحه في الانتخابات، وهو وزير الخارجية فؤاد حسين.
وقال محمود عبد الواحد مراسل الجزيرة من العاصمة بغداد إن من سيتم ترشيحه من الحزبين الكرديين لا يزال بحاجة إلى موافقة الكتل الشيعية والسنية في البرلمان.
وبعد الانتخابات، سيكون أمام الرئيس الجديد 15 يوما لتعيين رئيس للوزراء، والذي من المتوقع على نطاق واسع أن يكون الزعيم السابق نوري المالكي.
وتولى المالكي (75 عاما) منصب رئيس وزراء العراق لفترتين من 2006 إلى 2014 قبل أن يستقيل تحت ضغط من الولايات المتحدة. ويُنظر إليه على أنه قريب من إيران.
وفي يوم السبت، دعمت كتلة التنسيق، وهي ائتلاف من الأحزاب الشيعية ذات الأغلبية البرلمانية، المالكي. وفي اليوم التالي، حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من تشكيل حكومة موالية لإيران في العراق.
وقال مصدر عراقي مقرب من التنسيقية لوكالة فرانس برس إن واشنطن أبلغتها بأن لديها “نظرة سلبية للحكومات السابقة التي قادها رئيس الوزراء السابق المالكي”.
وقال ممثلون أمريكيون في رسالة إنه على الرغم من أن اختيار رئيس الوزراء هو قرار عراقي، فإن “الولايات المتحدة ستتخذ قراراتها السيادية الخاصة بها فيما يتعلق بالحكومة المقبلة بما يتماشى مع المصالح الأمريكية”.
وأكد مصدر عراقي آخر الرسالة، مضيفا أن الائتلاف الشيعي لا يزال يمضي قدما في خياره، مع ثقة المالكي في قدرته على تهدئة مخاوف واشنطن.
لقد كان العراق منذ فترة طويلة بمثابة حرب بالوكالة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تتفاوض حكومة الأخيرة على إيجاد توازن دقيق بين الخصمين.










