نُشرت في 25 يناير 2026
اندلعت اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين معارضين في العاصمة الألبانية بسبب مزاعم فساد في حكومة الحزب الاشتراكي، حيث طالب المتظاهرون باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما.
واجتذبت الاحتجاجات، التي قادها زعيم المعارضة ورئيس الوزراء السابق سالي بيريشا، الآلاف للتجمع أمام المبنى الحكومي الرئيسي في تيرانا مساء السبت.
ودعا بريشا رئيس الحزب الديمقراطي اليميني الشعب إلى الاتحاد “للإطاحة بهذه الحكومة وتشكيل حكومة فنية استعدادا لإجراء انتخابات مبكرة وحرة ونزيهة”.
وتصاعدت التوترات عندما سارت مجموعة من المتظاهرين نحو البرلمان وحاولت اختراق الطوق الذي فرضته الشرطة، ورشقوا الحجارة وزجاجات المولوتوف. وقالت الشرطة إن 10 ضباط على الأقل أصيبوا بجروح طفيفة. وبحسب بيريشا، تم اعتقال 25 متظاهراً.
في نوفمبر/تشرين الثاني، قامت محكمة خاصة بالفساد بطرد نائبة رئيس الوزراء بليندا بالوكو، وهي مساعدة مقربة من راما، بسبب دورها المزعوم في قضية فساد في مجال المشتريات العامة. ونفى بالوكو، الذي يشغل أيضا منصب وزير البنية التحتية والطاقة، هذه المزاعم، في حين أدان راما إقالته ووصفها بأنها “عمل وحشي للتدخل في استقلال السلطة التنفيذية”.
وفي أعقاب طلب الحكومة، أعادت المحكمة الدستورية، في ديسمبر/كانون الأول، بالوكو مؤقتاً إلى منصبه في انتظار حكمها النهائي. وستقوم لجنة برلمانية يوم الأربعاء بمراجعة طلب المدعين العامين لمكافحة الفساد والجريمة المنظمة لرفع الحصانة عنه، مما يسمح باعتقاله.
وكانت الجريمة المنظمة والفساد من العقبات الرئيسية أمام طموحات ألبانيا في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وتم القبض على عمدة تيرانا إيريون فيلياج في فبراير من العام الماضي بتهم الفساد وغسل الأموال. كما اتُهم وزيران سابقان آخران خدما في عهد رام بالاختلاس وإساءة استخدام السلطة. وتم القبض على إلير ميتا، الذي شغل منصب الرئيس ورئيس الوزراء، في أكتوبر 2024 بتهم الفساد وغسل الأموال.











