ولا يزال المالكي يمثل قوة قوية على الرغم من الادعاءات الطويلة بأنه يغذي الطائفية ويفشل في وقف انتشار تنظيم داعش.
نُشرت في 24 يناير 2026
رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي في طريقه للعودة إلى السلطة بعد ترشيحه كرئيس الوزراء المقبل للبلاد من قبل ائتلاف الكتلة السياسية ذات الأغلبية الشيعية في البرلمان.
وقالت هيئة التنسيق الشيعية، السبت، إنها اختارت المالكي، زعيم حزب الدعوة الإسلامية، مرشحا لها بناء على “خبرته السياسية والإدارية ودوره في إدارة الدولة”.
قصص مقترحة
قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة
أصبح الرجل البالغ من العمر 75 عامًا، وهو شخصية مركزية في السياسة العراقية، أول رئيس للوزراء في عام 2006، عندما أدى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 إلى انزلاق البلاد إلى موجة من العنف.
وقد تنحى عن منصبه في عام 2014 بعد أن اجتاح تنظيم داعش أجزاء كبيرة من البلاد، لكنه لا يزال لاعباً سياسياً مؤثراً، حيث يقود ائتلاف دولة القانون ويحافظ على علاقات وثيقة مع الجماعات المدعومة من إيران.
وتمهد هذه الخطوة الطريق لإجراء محادثات تهدف إلى تشكيل حكومة جديدة، والتي سيتعين عليها التعامل مع الجماعات المسلحة القوية القريبة من إيران، مثل عصائب أهل الحق، بينما تواجه ضغوطًا متزايدة من واشنطن لحلها.
قوة قوية
وكان المالكي هو رئيس الوزراء الوحيد في العراق الذي تولى فترتين منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة، وتمكن من إرضاء كل من طهران وواشنطن على مر السنين، وأصبح وسيط السلطة الذي تعتبر موافقته ضرورية لأي ائتلاف حاكم.
ولا يزال يشكل قوة كبيرة في السياسة العراقية التي اتُهمت منذ فترة طويلة بتأجيج الصراع الطائفي والفشل في منع تنظيم داعش من السيطرة على مساحات واسعة من البلاد قبل عقد من الزمن.
وأمضى السياسي ما يقرب من قرن من الزمان في المنفى بعد حملته الانتخابية ضد نظام الرئيس السابق صدام حسين، لكنه عاد إلى العراق في أعقاب غزو عام 2003 الذي أطاح بالزعيم الذي حكم البلاد لفترة طويلة.
وأصبح عضوا في لجنة اجتثاث البعث التي منعت أعضاء حزب البعث الذي كان يتزعمه صدام من تولي المناصب العامة.
تم إلقاء اللوم على البرنامج الذي صاغته الولايات المتحدة على نطاق واسع في ظهور الجماعات المتمردة بعد الغزو من خلال إزالة الآلاف من موظفي الخدمة المدنية ذوي الخبرة الذين كانوا من السنة بشكل غير متناسب.












