وفقًا لمنظمة العفو الدولية، فإن حملة القمع الأخيرة التي شنها النظام الإيراني على الاحتجاجات في طهران والمنطقة الوسطى من البلاد، تميزت باستخدام الأسلحة العسكرية مثل المدافع الرشاشة الأوتوماتيكية أو شبه الآلية، والتي كانت منتشرة سابقًا فقط في المنطقة الكردية الشمالية الغربية النائية. وبالنسبة للأقلية الكردية المهملة في إيران، فقد يعني ذلك ما هو أسوأ.
رابط المصدر












