الرئيس البرازيلي يقول إن ترامب يحاول “بناء أمم متحدة جديدة”

وجاءت تعليقات لولا في الوقت الذي دعا فيه ترامب نتنياهو المشتبه به في جرائم الحرب للانضمام إلى “مجلس السلام”.

اتهم الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو “لولا” دا سيلفا خصمه الأمريكي دونالد ترامب بالرغبة في إنشاء “أمم متحدة جديدة”، وذلك بعد أيام من إطلاق الرئيس الأمريكي مبادرته الجديدة “مجلس السلام” في سويسرا.

وقال لولا في خطاب ألقاه يوم الجمعة: “بدلاً من إصلاح الأمم المتحدة، ماذا يحدث؟ الرئيس ترامب يقترح إنشاء أمم متحدة جديدة يملكها هو وحده”.

قصص مقترحة

قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة

وفي حديثه في ريو غراندي دو سول، قال لولا أيضًا إن ترامب “يريد أن يحكم العالم من خلال تويتر”.

ونقلت صحيفة فولها دي ساو باولو البرازيلية عن لولا قوله: “إنه أمر غير عادي. كل يوم يقول شيئا، وكل يوم يتحدث عنه العالم”.

ودافع لولا عن التعددية ضد ما أسماه “قانون الغاب” في الشؤون العالمية وحذر من أن “ميثاق الأمم المتحدة يتمزق”.

وجاءت تصريحات لولا بعد يوم من تحدثه هاتفيا مع الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي دعا نظيره البرازيلي إلى الدفاع عن “الدور المركزي” للأمم المتحدة في الشؤون الدولية.

ويأتي ذلك أيضًا في الوقت الذي يسحب فيه البيت الأبيض الولايات المتحدة من العشرات من هيئات الأمم المتحدة، ويطلق ترامب أجندته “أمريكا أولاً”، ويفرض أجندة “أمريكا أولاً” على السياسة العالمية من خلال التعريفات الجمركية والتهديدات العسكرية بطريقة جعلت حلفاء واشنطن يتساءلون عما إذا كان بإمكانهم الآن الثقة في الولايات المتحدة.

وأطلق ترامب المجلس في حفل توقيع في دافوس بسويسرا، الخميس، خلال المؤتمر السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، وهي منظمة دولية أخرى تقدم نفسها بشكل متزايد كبديل لمنظومة الأمم المتحدة.

ومن بين أعضاء مجلس الإدارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يحاكم بتهمة ارتكاب جرائم حرب في المحكمة الجنائية الدولية والذي قتلت قواته أكثر من 300 من موظفي الأونروا في غزة.

وقالت الولايات المتحدة في الأصل إن “مجلس السلام” سيشرف على إعادة إعمار غزة بعد أكثر من عامين من حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على القطاع المحاصر، لكن ميثاق المجلس المكون من 11 صفحة لم يذكر غزة، مما يشير إلى أن نطاق مصالحه ربما اتسع.

وتقول الأمم المتحدة، التي أنشئت في أعقاب الحرب العالمية الثانية، إنها تعاني من نقص في تمويل برامجها الإنسانية وبرامج حقوق الإنسان، حيث تقوم الولايات المتحدة ودول غربية أخرى بإعادة توجيه الأموال من المساعدات الدولية نحو الإنفاق العسكري.

وتعمل المنظمة العالمية بميزانية عادية تبلغ نحو 3.72 مليار دولار سنويا، وكان من المفترض أن تساهم الولايات المتحدة بمبلغ 820 مليون دولار منها في عام 2025، على الرغم من تأخرها في سداد المدفوعات في ظل إدارة ترامب.

وفي المقابل، تنص مسودة ميثاق مجلس السلام على أن الدول يجب أن تدفع مليار دولار إذا كانت راغبة في البقاء أعضاء لأكثر من ثلاث سنوات.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا