يقول ممثلو الادعاء الفرنسيون إن الناقلة غرينش المرتبطة بروسيا تخضع للتحقيق بعد الاستيلاء عليها في غرب البحر الأبيض المتوسط.
نُشرت في 24 يناير 2026
وذكر التقرير أن البحرية الفرنسية حولت ناقلة نفط يشتبه في أنها جزء من “أسطول الظل” الروسي المكلف بإنفاذ العقوبات إلى ميناء مرسيليا-فوس لإجراء مزيد من التحقيقات.
وقال مكتب المدعي العام في مدينة مرسيليا بجنوب فرنسا، الذي يتولى الأمور المتعلقة بالقانون البحري ويحقق في القضية، اليوم الجمعة، إن السفينة تم تحويلها، لكنه لم يحدد مكانها.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وقال مصدر مقرب من القضية لوكالة فرانس برس إنه من المتوقع أن تصل الناقلة إلى ميناء مرسيليا-فوس بجنوب فرنسا صباح السبت.
أعلنت الشرطة البحرية الفرنسية، في بيان لها، أن البحرية الفرنسية احتجزت الناقلة “غرينش”، الخميس، في أعالي البحار بغرب البحر الأبيض المتوسط بين الساحل الجنوبي لإسبانيا والسواحل الشمالية للمغرب.
وأضافت أن أساطيل دول أخرى، بما في ذلك بريطانيا، دعمت العملية.
وأظهرت لقطات فيديو نشرها الجيش الفرنسي للعملية وحدة من الجنود تنزل من طائرة هليكوبتر على سطح سفينة متحالفة مع روسيا. وبحسب التقارير، فإن الصعود على متن السفينة كان بواسطة قارب تابع للبحرية ومروحيتين تابعتين للبحرية.
وغادرت السفينة غرينش، التي كانت تبحر تحت علم جزر القمر، ميناء مورمانسك الروسي في القطب الشمالي في أوائل يناير ويشتبه في أنها تعمل تحت علم مزيف وتنتمي إلى أسطول سري من السفن يمكّن روسيا من تصدير النفط حول العالم على الرغم من العقوبات الدولية بسبب حرب موسكو على أوكرانيا.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن سفينة تدعى “غرينش” تخضع للحظر البريطاني، بينما تخضع سفينة أخرى تدعى “كارل” – تحمل نفس رقم التسجيل – لعقوبات من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وقال ممثلو الادعاء في مرسيليا إنهم يحققون في مزاعم عدم التأكد من جنسية السفينة.
وفرض الاتحاد الأوروبي حزمة من 19 عقوبة على روسيا، لكن موسكو تكيفت مع معظم الإجراءات وتواصل بيع ملايين براميل النفط إلى دول مثل الهند والصين، بأسعار مخفضة عادة.
ويُعرف جزء كبير من النفط، الذي يعد أساسيا لتمويل الحرب في أوكرانيا، بأسطول ظل من السفن التي تعمل خارج معايير الصناعة البحرية الغربية.
وفي أكتوبر/تشرين الأول، استولت فرنسا على ناقلة أخرى مرخصة مرتبطة بروسيا، “بورا”، قبالة ساحلها الغربي وأطلقت سراحها بعد بضعة أيام.
ووفقا للسلطات القضائية الفرنسية، من المقرر أن يمثل قبطان السفينة بوراكاي الصيني للمحاكمة في فرنسا في فبراير/شباط المقبل بسبب رفض الطاقم المزعوم التعاون مع المحققين.












