ووجهت اتهامات بالفساد لجنرال ماليزي سابق ثان هذا الأسبوع

كوالالمبور، ماليزيا — اتُهم قائد سابق للقوات المسلحة الماليزية، اليوم الجمعة، بأربع تهم بالفساد، وهو ثاني جنرال سابق يمثل أمام المحكمة هذا الأسبوع مع تصعيد الحكومة حملتها على الفساد في عقود الدفاع.

ودفع محمد نظام ظفر (59 عاما) بأنه غير مذنب في تهمتين تتعلقان بإساءة استغلال منصبه، وتهمة تتعلق بخيانة الأمانة وتهمة أخرى بقبول الهدايا.

وتزعم لائحة الاتهام أنه أساء استغلال منصبه كرئيس للجنة التنفيذية لصندوق رعاية القوات المسلحة في عام 2024 من خلال الموافقة على تقديم هدايا احتفالية لخمس شركات مقابل 550 ألف رينجيت (118 ألف دولار). قدمت الشركات سلعًا تشمل قماش الباتيك وحقائب الظهر والمناشف.

كما اتُهم بخيانة الأمانة الجنائية بزعم استثمار 3 ملايين رينجيت (640 ألف دولار) من صندوق الرعاية الاجتماعية في شركة دون موافقة لجنة الاستثمار في الصندوق. وتزعم لائحة الاتهام الرابعة أنه قبل 200 ألف رينغيت (43 ألف دولار) من مدير شركة العام الماضي فيما يتعلق بواجباته الرسمية كرئيس للقوات المسلحة.

وتحمل هذه التهم عقوبة قصوى تصل إلى 20 عامًا في السجن وغرامات باهظة.

وبعد يوم جاء حكمه قائد الجيش السابقواتهم حفيجوديان جانتان بغسل أكثر من 2.1 مليون رينجت (519 ألف دولار). وتعرض حافظ الدين لضربة قوية بحصوله على 145 ألف رينغيت (36200 دولار) أخرى من أموال غير مشروعة في شباكين آخرين يوم الجمعة. ودفع بأنه غير مذنب.

د قضية ويعتقد أن قادة الجيش والقوات المسلحة هم أول من يشارك، وهم أعلى المناصب القيادية في الجيش.

ووجد المحققون أن مجموعة من الشركات حصلت بشكل متكرر على عقود مشتريات عسكرية عالية القيمة، وذكرت تقارير محلية أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الشركات دفعت رشاوى لكبار الضباط للحصول على مشاريع الإمداد والصيانة. ودفع تحقيق الفساد الحكومة إلى تشديد الرقابة على عقود الدفاع.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا