لعقود من الزمن، كان المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس رمزا للتعاون العالمي. واليوم، أصبحت أهميتها موضع شك.
لقد بلغت الرحلة السنوية التي يقوم بها أهل النخبة السياسية والشركات على مستوى العالم إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس منعطفاً حاسماً.
التوترات الجيوسياسية بلغت ذروتها.
ويقود الولايات المتحدة رئيس يشكك علناً في التعاون المتعدد الأطراف والتجارة المفتوحة.
يستخدم دونالد ترامب التعريفات الجمركية كأداة للضغط الاقتصادي والسياسي، ويهدد بتفكيك النظام العالمي.
ويقول المنتقدون إن القمة طويلة في الكلام وقليلة في الفعل.
لكن المناصرين يقولون إن إبقاء المنافسين بعيدًا يمكن أن يساعد في احتواء أكبر المشكلات في العالم.
ومن يدفع ثمن إعادة إعمار غزة؟
وأيضا الأزمة الاقتصادية في إيران.
نُشرت في 22 يناير 2026












