مع وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض قبل عام، يلقي بيديكا باهل نظرة فاحصة على كيفية تسليح الذكاء الاصطناعي وتحويله إلى أداة سياسية عليا، مستخدمًا إياه لتعظيم نفسه ومهاجمة خصومه وتعزيز أجندته السياسية. وفي حين أن هذا أصبح سمة مميزة لوجودها الرقمي، فقد فتح حدودًا جديدة للمعلومات المضللة والأخبار المزيفة.
رابط المصدر










