تتطلع الشركات الفرنسية في البرازيل إلى الاستفادة من الاتفاق الموقع حديثًا بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور والذي أشاد به الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا ورئيسة الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لاين يوم الجمعة باعتباره انتصارًا للتعددية في وقت الاضطرابات العالمية. ففرنسا هي ثاني أكبر مستثمر أجنبي في البرازيل، لكنها تحتل المرتبة الرابعة عشرة بين أكبر الشركاء التجاريين، وهي مفارقة قد تؤدي إلى إصلاح الاتفاقيات التجارية.
رابط المصدر











