قالت وسائل إعلام رسمية ومسؤولون حكوميون إن غارة جوية إسرائيلية على مخيم للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل 13 شخصا وإصابة عدد آخر يوم الثلاثاء. وهذا هو الهجوم الأكثر دموية في لبنان منذ وقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحزب الله قبل عام.
أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن غارة جوية بدون طيار أصابت سيارة في ساحة انتظار مسجد في مخيم عين الحلوة للاجئين على مشارف مدينة صيدا الساحلية. وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن 13 شخصا قتلوا وأصيب عدد آخر في الغارة الجوية دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ومنع مقاتلو حماس في المنطقة الصحفيين من الوصول إلى مكان الحادث، فيما هرعت سيارات الإسعاف لإجلاء الجرحى والقتلى.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب مجمع تدريب تابع لحماس كان يستخدم للتحضير لهجمات ضد إسرائيل وجيشها. وأضافت أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته ضد حماس أينما تعمل الجماعة.
ونددت حماس بالهجوم في بيان قائلة إن الغارة أصابت ملعبا رياضيا ونفت أن يكون مجمعا للتدريب.
الحصول على الأخبار الوطنية العاجلة
للحصول على الأخبار التي تؤثر على كندا وحول العالم، قم بالتسجيل للحصول على تنبيهات الأخبار العاجلة التي يتم تسليمها إليك مباشرة فور حدوثها.
على مدى العامين الماضيين، أدت الغارات الجوية الإسرائيلية في لبنان إلى مقتل العديد من المسؤولين من جماعة حزب الله المسلحة وكذلك الجماعات الفلسطينية مثل حماس.
“غير مقبول على الإطلاق”: الأمم المتحدة تدين إسرائيل بعد أن ألقى جيش الدفاع الإسرائيلي قنابل يدوية على قوات حفظ السلام في لبنان
قُتل صالح العاروري، نائب الرئيس السياسي لحركة حماس ومؤسس الجناح العسكري للحركة، في غارة بطائرة بدون طيار على الضواحي الجنوبية لبيروت في 2 يناير 2024. وقُتل العديد من مسؤولي حماس الآخرين في هجمات منذ ذلك الحين.
وقادت حماس هجوما على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 أدى إلى مقتل ما يقرب من 1200 شخص. وأدى ذلك إلى هجوم إسرائيلي على قطاع غزة أدى إلى مقتل آلاف الفلسطينيين، بحسب وزارة الصحة في غزة.
وبعد يوم من بدء الحرب بين إسرائيل وحماس، بدأ حزب الله بإطلاق الصواريخ على المواقع الإسرائيلية على طول الحدود. وردت إسرائيل بالقصف والغارات الجوية في لبنان، وانخرط الجانبان في صراع متصاعد تصاعد إلى حرب واسعة النطاق في أواخر سبتمبر 2024.
وأدت تلك الحرب، وهي الأحدث بين عدة صراعات شارك فيها حزب الله على مدى العقود الأربعة الماضية، إلى مقتل أكثر من 4000 شخص في لبنان، بما في ذلك مئات المدنيين، وتسببت في دمار تقدر قيمته بـ 11 مليار دولار، وفقًا للبنك الدولي. وفي إسرائيل قُتل 127 شخصاً، بينهم 80 جندياً.
وانتهت الحرب في أواخر نوفمبر 2024 بوقف إطلاق النار بوساطة أمريكية. ومنذ ذلك الحين، نفذت إسرائيل عدة غارات جوية في لبنان وتقول إن حزب الله يحاول إعادة بناء قدراته.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية أن أكثر من 270 شخصا قتلوا وأصيب نحو 850 آخرين في العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار.
© 2025 الصحافة الكندية












