ترحب أليسون سارجنت بالدكتور أندرو سميث، مؤرخ فرنسا الحديثة ومحاضر في الفنون الليبرالية بجامعة كوين ماري في لندن. يقدم الدكتور سميث تقييماً مدروساً لمعاهدة بوجيفال واستقبالها المتنازع عليه بشدة في كاليدونيا الجديدة، لافتاً الانتباه إلى التيارات الخفية العميقة لعدم الثقة والتعددية السياسية والموروثات الاستعمارية التي شكلت هذه اللحظة المحورية. ويعترف الاتفاق بوجود “دولة” داخل فرنسا، إلا أنه يتضمن آليات للسيطرة تعمل على إشعال المخاوف من جديد بين السكان الأصليين من الكاناك إزاء التهميش السياسي.
رابط المصدر











