وضرب التحقيق الأمريكي بشأن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسواق العالمية مع تزايد المخاوف بشأن استقلاله

إن تداعيات التحقيق الجنائي الذي تجريه إدارة ترامب مع أكبر محافظ للبنك المركزي في البلاد أصبحت محسوسة على مستوى العالم. وركز هذا التحقيق على الزيف المحتمل أو المزعوم لشهادة باول أمام الكونجرس فيما يتعلق بزيادة الميزانية لتجديد المقر الرئيسي للبنك الذي يبلغ عمره 88 عامًا. ومع ذلك، يرى العديد من المراقبين السياسيين أن هذا بمثابة محاولة أخرى من جانب ترامب لكسب السيطرة الشخصية على السياسة النقدية الأمريكية – والأهم من ذلك، أسعار الفائدة، حيث يسعى الرئيس إلى تعزيز النمو الاقتصادي الأمريكي بشكل أسرع من خلال التخفيضات القوية في أسعار الفائدة. ويسبب هذا قلقاً كبيراً في الأسواق العالمية، حيث يشعر المستثمرون الذين يعتمدون على استقلال بنك الاحتياطي الفيدرالي بالقلق من تعرضه لخطر الخسارة.

رابط المصدر