وزعمت إسرائيل أن ضرباتها الأخيرة في لبنان استهدفت البنية التحتية المزعومة لحزب الله.
نُشرت في 11 يناير 2026
ونفذ الجيش الإسرائيلي عدة غارات في جنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل شخص، بحسب السلطات اللبنانية، والتي قال الجيش إنها استهدفت مقاتلا من حزب الله وبنية تحتية.
وقال الجيش اللبناني إن ضربات يوم الأحد هي الخطوة الأولى في خطة وطنية لنزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني، على الرغم من أن إسرائيل وصفت تلك الجهود بأنها غير كافية.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وقالت وزارة الصحة اللبنانية: “استشهد مدني جراء استهداف العدو الإسرائيلي سيارة في بلدة بنت جبيل جنوب لبنان”.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة استهدفت عضوا في حزب الله المتهم بانتهاك وقف إطلاق النار الذي وافق عليه لإنهاء أكثر من عام من الأعمال العدائية مع الجماعة بحلول نهاية عام 2024.
وقال الجيش في بيان: “منذ فترة، ردا على انتهاكات حزب الله المستمرة لوقف إطلاق النار، ضرب (الجيش الإسرائيلي) إرهابيي حزب الله في منطقة بنت جبيل”.
من جهة أخرى، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن “الطائرات الحربية المعادية نفذت أكثر من 10 غارات” في بلدة كفر حتا شمال الليطاني، مشيرة إلى وقوع “أضرار كبيرة” في المباني هناك.
وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا بإخلاء كفر حتا، قائلا في وقت لاحق إنه “يضرب البنية التحتية لحزب الله في عدة مناطق”.
وأعلنت في وقت لاحق عن ضربة إضافية استهدفت “منشأة تحت الأرض تستخدم لتخزين أسلحة حزب الله”.
وبينما تم التوقيع على وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان في عام 2024، استهدفت إسرائيل لبنان مرارا وتكرارا ونشرت قوات في خمس مناطق بجنوب لبنان تصنفها على أنها ضرورية لأمنها.
وقتل أكثر من 300 شخص في لبنان في الهجمات الإسرائيلية منذ توقيع الاتفاق.
لم يستهدف الجيش الإسرائيلي لبنان فقط بهجمات على البنية التحتية المزعومة لحزب الله، بل استهدف أيضًا أهدافًا لحماس.
وقال الجيش اللبناني إنه سيبذل المزيد من الجهود لإيصال الأسلحة إلى أيدي الجماعات غير الحكومية الخاضعة لسيطرته.
ورد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على بيان الجيش بالقول إن وقف إطلاق النار “ينص بوضوح على ضرورة نزع سلاح حزب الله بالكامل”.
وأضاف أن “الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني لتحقيق هذه الغاية هي بداية مشجعة، لكنها ليست كافية، كما يتضح من جهود حزب الله لإعادة بناء بنيته التحتية الإرهابية وإعادة بنائها بدعم من إيران”.
ومع ذلك، رفض حزب الله مراراً وتكراراً نزع سلاحه، قائلاً إن إسرائيل تواصل انتهاك شروط اتفاق وقف إطلاق النار.











