وأصيب سبعة آخرون في الهجوم الأخير الذي يشكل انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر/تشرين الأول بين إسرائيل وحماس.
نُشرت في 11 يناير 2026
قالت مصادر طبية إن ثلاثة فلسطينيين قتلوا وأصيب سبعة آخرون في غارات إسرائيلية في مناطق مختلفة من قطاع غزة في انتهاك لوقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحركة حماس.
وقالت مصادر للجزيرة إن العمليات الإسرائيلية استهدفت ليل الأحد مدينتي رفح وخانيونس جنوب قطاع غزة وحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة ومناطق أخرى مختلفة في أنحاء القطاع المحاصر.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وقالت مصادر طبية لقناة الجزيرة إن طائرة رباعية إسرائيلية قتلت في إحدى الهجمات رجلا فلسطينيا كان ينقل إلى مستشفى في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا أن شخصين استشهدا بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق الزيتون.
بشكل منفصل، قال الجيش الإسرائيلي يوم السبت إن قواته قتلت ثلاثة فلسطينيين في جنوب وشمال غزة، مدعيا أنهم يشكلون تهديدا للقوات الإسرائيلية، أحدهم على وجه التحديد لسرقة معدات عسكرية.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الوفيات ناجمة عن نفس الحادث الذي أبلغت عنه مصادر في غزة.
في هذه الأثناء، توفي طفل فلسطيني يبلغ من العمر سبعة أيام بسبب البرد الشديد يوم السبت، حيث أدى الحصار الإسرائيلي للإمدادات الأساسية إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وقالت مصادر طبية إن محمود الأقرع توفي في دير البلح وسط قطاع غزة وسط انخفاض سريع في درجات الحرارة.
‘كارثة’
ولا يتمتع الفلسطينيون الذين يعيشون في خيام مؤقتة إلا بحماية قليلة من الرياح القوية والأمطار، حيث أن معظم الملاجئ مصنوعة من القماش الرقيق والأغطية البلاستيكية.
تواصل إسرائيل منع أو تقييد الوصول إلى المنطقة التي تتطلب الإمدادات الأساسية، مثل الخيام والمنازل المتنقلة أو المواد اللازمة لتثبيت الخيام، في انتهاك لوقف إطلاق النار المتفق عليه مع حماس في أكتوبر، وكذلك التزاماتها بموجب القانون الدولي باعتبارها القوة المحتلة في القطاع.
وانخفضت درجات الحرارة ليلا في غزة إلى 9 درجات مئوية (48 درجة فهرنهايت) في الأيام الأخيرة.
وحذر الدفاع المدني في غزة في بيان له من “كارثة” مع “أنظمة الضغط المنخفض التي ألحقت أضرارا جسيمة بالملاجئ المؤقتة وألحقت أضرارا كاملة بآلاف الخيام”.
كما حثت المواطنين على حماية خيامهم من التفجير، وعدم السماح بالوصول إلى البيوت المتنقلة.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بسال، إن “ما يحدث ليس أزمة طقس، بل نتيجة مباشرة لمنع وصول مواد البناء وتعطيل إعادة الإعمار، حيث يعيش الناس في خيام ممزقة ومنازل مصدعة دون أمن أو كرامة”.
ودمرت أو تضررت حوالي 80 بالمئة من المباني الإسرائيلية في غزة خلال أكثر من عامين من حرب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في القطاع، مما أدى إلى تشريد الملايين، وفقا للأمم المتحدة.












