دمشق، سوريا– دمشق، سوريا (أ ف ب) – السوري وذكرت وسائل إعلام رسمية أن مسؤولين حكوميين ناقشوا خطط دمجها مع الجيش الوطني مع قائد القوة الرئيسية التي يقودها الأكراد في البلاد يوم الأحد، دون تحقيق “نتائج مثالية”.
بقيادة رئيس دمشق المؤقت أحمد الشرع تم توقيع العقد مارس مسيرة مع قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد وتدعمها الولايات المتحدة، والتي تسيطر على جزء كبير من شمال شرق البلاد. وكان من المفترض أن تندمج قوات سوريا الديمقراطية مع الجيش السوري بحلول نهاية عام 2025، لكن هناك خلافاً حول كيفية حدوث ذلك.
إحدى النقاط الشائكة الرئيسية هي ما إذا كانت قوات سوريا الديمقراطية ستبقى وحدة متماسكة في الجيش الجديد أو ما إذا كان سيتم حلها واستيعاب أعضائها بشكل فردي.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية، في بيان لها، اليوم الأحد، إن وفداً برئاسة القائد الأعلى د مجلوم عبدي بحث مع المسؤولين الحكوميين في دمشق مسألة عملية الدمج العسكري.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية في وقت لاحق إن المحادثات انتهت، وسيتم نشر التفاصيل في وقت لاحق. وتضم قوات سوريا الديمقراطية آلاف المقاتلين وهي القوة الرئيسية المشاركة في الجيش السوري.
وقال التلفزيون الحكومي إن الاجتماع لم يسفر عن “نتائج تمت مناقشتها” من شأنها تسريع تنفيذ الاتفاق. وأضافت أن الجانبين اتفقا على عقد مزيد من الاجتماعات في وقت لاحق.
وسيضع الاتفاق، الذي تم توقيعه في مارس/آذار، جميع المعابر الحدودية مع العراق وتركيا والمطارات وحقول النفط في شمال شرق البلاد تحت سيطرة الحكومة المركزية. ومن المتوقع أيضًا أن يتم افتتاح سجون تضم حوالي 9000 من أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية المشتبه بهم. تحت سيطرة الحكومة.
وتعارض تركيا، التي تتمتع بنفوذ كبير في سوريا، انضمام قوات سوريا الديمقراطية إلى الجيش كوحدة واحدة. وتعتبر أنقرة قوات سوريا الديمقراطية منظمة إرهابية بسبب صلاتها بحزب العمال الكردستاني، الذي يشن تمردًا طويل الأمد في تركيا، على الرغم من أن عملية السلام جارية الآن.
وفي أواخر ديسمبر/كانون الأول، وانتشرت الاشتباكات اشتباكات بين قوات الأمن ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب شمال البلاد خلال زيارة وزير الخارجية التركي إلى سوريا.
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن اجتماعات الأحد في دمشق جاءت بعد ساعات من سقوط ثلاثة صواريخ على الجزء الغربي من العاصمة، مما ألحق أضرارا طفيفة بمسجد ومركز للاتصالات.
ووصفت وكالة الأنباء الرسمية الصواريخ بأنها “عشوائية” دون أن تذكر تفاصيل عن مكان إطلاقها أو من يقف وراءها.











