فنزويلا: الولايات المتحدة مستعدة لـ”إدارة البلاد” و”مادورو مسجون”

وجاءت الهجمات التي وقعت ليل 2 يناير/كانون الثاني في أعقاب عملية عسكرية أمريكية أخيرة استهدفت 35 قاربًا مزعومًا لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي، وفقًا لواشنطن. ووصل إجمالي عدد القتلى في الهجوم إلى 115 شخصًا على الأقل، وفقًا للأرقام الصادرة عن إدارة ترامب. وبعد الهجمات الليلية، أعلنت فنزويلا حالة الطوارئ، معلنة عن زيادة كبيرة في حملة الضغط التي تمارسها الإدارة الأمريكية ضد الرئيس نيكولاس مادورو. وحث وزير الداخلية في البلاد، السبت، المواطنين على “التزام الهدوء” والثقة في القيادة السياسية والعسكرية العليا. وأدان العديد من الزعماء الدوليين، بما في ذلك مسؤولون من كولومبيا وكوبا وروسيا وإيران، الهجوم الأمريكي، ووصفوه بأنه انتهاك للقانون الدولي وعمل من أعمال إرهاب الدولة. ودعوا الأمم المتحدة والهيئات الإقليمية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع المزيد من التصعيد. في هذه الأثناء، تجمعت حشود من الفنزويليين في شوارع المدن الكبرى للاحتفال بالحملة الأمريكية، ملوحين بالأعلام ومؤيدين لتغيير محتمل في القيادة، حيث يعتبر نيكولاس مادورو من قبل الكثيرين ديكتاتوراً.

رابط المصدر