وأعلنت الإمارات العربية المتحدة سحب قواتها من جنوب اليمن هذا الأسبوع، مما خفف التوترات التي اندلعت نهاية العام مع حليفتها المملكة العربية السعودية. لكن عام 2026 لا يقدم سوى القليل من الأمل في تصحيح استراتيجي بين القوتين الخليجيتين. وهذا قد يعني المزيد من المشاكل لليمن والمنطقة والمجتمع الدولي في المنطقة المختنق في العالم.
رابط المصدر











