فاز المغرب على الأردن بنتيجة 3-2 بفضل هدف أسامة طنان من نصف ملعبه ليمهد الطريق لمباراة نهائية مذهلة.
أحرز الهدف الرائع لأسامة طنان من نصف ملعبه ليمنح المغرب لقب كأس العرب للمرة الثانية بعد فوزه 3-2 في الوقت الإضافي في المباراة النهائية على الأردن في البطولة التي استضافتها قطر.
كانت الجماهير الممتلئة باستاد لوسيل بالدوحة قد نهضت بسرعة في الدقيقة الرابعة يوم الخميس عندما سدد لاعب كرة القدم المقيم في قطر تنان تسديدة من خط المنتصف – حوالي 59 متراً – لتصطدم بحارس المرمى يزيد أبو ليلى.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
عاد المدافع الأردني إلى خطه في محاولة يائسة لإيقاف التسديدة واصطدم بالقائم، مما أدى إلى توقف طويل لمدة أربع دقائق قبل أن يُسمح له بمواصلة اللعب واستئنافه.
لقد كانت مجرد بداية لنهائي مضطرب شهد عودة الأردن للمطالبة بالصدارة، وإرسال المباراة إلى الوقت الإضافي، وكان قلب الأردن محطماً على بعد ثوانٍ من لقبه الأول في كأس العرب FIFA في الوقت الأصلي.
نجح الأردن، الذي تغلب على نهائي كأس آسيا 2025، في التعادل بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني عندما ابتعد علي عليوان عن مراقبه ليسجل برأسه من مسافة قريبة بعد ركلة ركنية متقنة.
تقدم الأردن لأول مرة بعد أن اصطدمت تسديدة محمود المرضي داخل منطقة الجزاء بيد أشرف المهديوي المرفوعة، مما سمح لأوليوان بتحويل هدفه الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 68.
لكن الدراما لم تنته، حيث أدرك البديل عبد الرزاق حمدالله التعادل في الدقيقة 88، بعد أن سدد الكرة على خط المرمى بعد ركلة ركنية.
على الرغم من أن أوليوان هو من حصل على المجد من الركلة الأخيرة في الوقت الأصلي تقريبًا – نظيفة على المرمى – إلا أنه لم يتمكن من التغلب على حارس المرمى ليحقق النهائي لجوردان فيما كان يمكن أن يكون ثلاثية.
في حين أن الكثيرين ربما لم يجلسوا في مقاعدهم في المباراة الافتتاحية التي سجلها تانان، فقد يكون الأمر نفسه هو الحال في بداية الوقت الإضافي حيث سدد مهند أبوطه تسديدة رائعة بقدمه اليسرى في الزاوية اليمنى العليا من الحافة اليسرى لمنطقة الجزاء. مثل طنان، كانت ضربة تستحق الفوز بأي نهائي، لكن حكم الفيديو المساعد ألغى الهدف بسبب لمسة يد مثيرة للجدل حيث سيطر الأردني على الكرة قبل إطلاق المحاولة.
والأسوأ من ذلك هو أن حمدالله سجل هدفه الثاني – والهدف الفائز – بعد أن سقطت ركلة دراجة مروان سادان من ركلة ثابتة في طريقه من مسافة قريبة.
وسبق للمغرب أن فاز بكأس العرب عام 2012، بعد فوزه على ليبيا في النهائي الذي أقيم بالمملكة العربية السعودية. أسود الأطلس هم خلفاء الجزائر التي تغلبت على جارتها الشمال إفريقية تونس في النهائي قبل أربع سنوات.
في وقت سابق، سيطر المغرب على الشوط الأول وأتيحت لتنان، الذي يلعب لفريق أم صلال في الدوري القطري، فرصة رائعة لمضاعفة النتيجة في نهاية الشوط الأول عندما مرر أبو ليلى كرة عرضية في طريقه، لكن المهاجم فشل في التواصل بشكل نظيف مع متابعته بقدمه اليسرى وأبعد عصام سمير من خط المرمى.
اضطر الحارس الأردني إلى البقاء على قدميه طوال الشوط الأول وأنقذ أفضل ما لديه في الدقيقة 17 عندما سدد كريم البرقاوي، بعد تبادل الكرة مع طنان، في وجه المرمى من حافة منطقة الجزاء، لكن أبو ليلى كان متعادلًا له، منخفضًا على يمينه، ليضع الكرة بعيدًا.
المغرب، أول دولة أفريقية تصل إلى نصف نهائي كأس العالم عندما حققت هذا الإنجاز في قطر 2022، ستحول اهتمامها الآن إلى استضافة كأس الأمم الأفريقية 2025، حيث سيتم تعزيز الفريق بالعديد من نجومهم المقيمين في أوروبا والذين كان عليهم إعطاء الأولوية للنادي على حساب منتخبهم خلال كأس العرب.
باع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أكثر من مليون تذكرة لبطولة كأس العرب 2025، وهو ضعف ما تم بيعه للمسابقة السابقة قبل أربع سنوات.











