الرئيس دونالد ترامب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في واشنطن، 6 أغسطس، 2025.
بوني كاش | يو بي آي | بلومبرج عبر غيتي إيماجز
يمكن تلخيص التحدي الرئيسي الذي يواجه الاقتصاد العالمي في عام 2025 بدقة في كلمة واحدة، “التعريفات الجمركية”، كما أكد الرئيس دونالد ترامب في أبريل عندما أعلن عن تعريفات استيراد جديدة وتعريفات “متبادلة” على عشرات الدول في العلاقات التجارية الطويلة الأمد بين الولايات المتحدة.
وبعد أشهر من التحولات السياسية والمفاوضات المشحونة، تمكنت بعض الدول من عقد صفقات مع البيت الأبيض ــ كما في حالة سويسرا ــ أو كما في حالة الصين ــ التوقف والتأخير ــ مجموعة من الرسوم الجمركية المرتفعة على السلع والمنتجات المشحونة إلى الولايات المتحدة.
وأصبحت التعريفات التجارية هي السلاح المفضل لواشنطن في الوقت الذي تسعى فيه – من وجهة نظرها – إلى القضاء على الاختلالات التجارية مع بعض أكبر شركائها التجاريين، مثل الصين والاتحاد الأوروبي، وهو ما تعتبره غير متناسب وغير عادل.
وفي حين تم الاتفاق على اتفاقيات تجارية هذا العام، حيث وافقت المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام والفلبين وإندونيسيا على اتفاقيات إطارية مع الولايات المتحدة، فإن العمل جار خلف الكواليس لتنفيذ تلك الاتفاقيات.
ودائما، هناك قدر كبير من عدم اليقين بشأن مصير التعريفات العالمية، ومن المقرر أن تبت المحكمة العليا في مدى صحة واجب ترامب “المعامل بالمثل”.. ومن جانبه، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستواجه “كارثة اقتصادية” إذا حكمت المحكمة بعدم المسؤولية.
فيما يلي قائمة بالتعريفات الحالية حتى ديسمبر 2025:
وبطبيعة الحال، هناك دول فشلت في كسب تأييد ترامب ومسؤوليه التجاريين، بما في ذلك البرازيل والهند، اللتين فُرضت عليهما رسوم جمركية بنسبة 50%. وذلك بعد أن أعلن ترامب أن سياسة حكومة البرازيل كانت أ تهديد إلى الولايات المتحدة، في حين تعرضت الهند لزيادة الرسوم الجمركية على مشترياتها من النفط الروسي.
وكانت التعريفات الجمركية المفروضة على جارتي الولايات المتحدة المكسيك وكندا سارية قبل فترة طويلة من الإعلان عن التعريفات المتبادلة في وقت سابق من هذا العام. ويواجه البلدان تعريفات جمركية بنسبة 25% و35% على التوالي على السلع التي لا تغطيها اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA)، والتي من المقرر أن يتم مراجعتها في عام 2026. وفي ظل الظروف الراهنة، لا تزال الولايات المتحدة تناقش ما إذا كانت ستلتزم بها أو تنشئ اتفاقية ثنائية بدلا من ذلك.












