قالت السلطات الكردية إن شخصا قتل وأصيب عدد آخر في أعمال شغب في منطقة غوار بأربيل، فيما تحاول السلطات استعادة السلطة بعد هجوم في خور مور.
نُشرت في 30 نوفمبر 2025
قالت السلطات الكردية إن مجموعة من “مثيري الشغب” فتحت النار على شاحنة صهريج وقود في محافظة أربيل شمالي العراق، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة عدة آخرين، بعد أيام من هجوم صاروخي على حقل خور مور للغاز في المنطقة.
وربطت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان، في بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية في وقت متأخر من مساء السبت، بين هجوم خور مور.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وأصاب الهجوم الصاروخي صهريج تخزين في حقل الغاز، وهو أحد أكبر المنشآت في المنطقة، في وقت متأخر من يوم الأربعاء، مما تسبب في توقف الإنتاج وانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع.
وقالت الوزارة إن حكومة إقليم كردستان أرسلت الوقود السائل لتزويد محطات الطاقة بعد هجوم خور مور، لكن “مجموعة من مثيري الشغب أغلقوا صهاريج الوقود والطرق التي يستخدمها المدنيون في جوار، وأطلقوا النار على المشاة والركاب”.
وأضافت أن مواطنا قتل وأصيب عدد آخر في إطلاق النار.
وتعهدت الوزارة باتخاذ إجراءات ضد “أعمال الشغب”، قائلة “سنوقف هذه الأعمال التخريبية”.
وجاء بيان الوزارة بعد تقرير سابق لوكالة الأنباء العراقية قال فيه إن اشتباكات مسلحة اندلعت بين عشيرة الحرقية والقوات الأمنية في أربيل قرب قرية لازان على طريق أربيل-غوار.
ونقلت الوكالة عن قوات الأمن قولها “قتلى وجرحى” في اشتباكات متاخمة لمصفاة شركة لاناز.
في غضون ذلك، أعلن رئيس الوزراء الكردي العراقي مسرور بارزاني أن حكومة إقليم كردستان اتفقت مع الشركة التي تدير حقل خور مور للغاز على استئناف الإنتاج خلال ساعات لاستعادة الطاقة.
وكان هجوم الخميس على خور مور هو أهم أعمال عنف منذ سلسلة ضربات الطائرات بدون طيار في يوليو/تموز والتي أدت إلى خفض الإنتاج بنحو 150 ألف برميل يوميا.
وقال بارزاني في بيان نُشر باللغة الإنجليزية: “لقد تحدثت إلى قيادة الشركة (دانا غاز) للتعبير عن مرونتهم وتصميمهم غير العاديين وسط 11 هجومًا على حقل خور مور”.
وأضاف بارزاني “أدعو رئيس الوزراء (العراقي) محمد شياع السوداني إلى محاسبة مرتكبي هذه الهجمات إلى أقصى حد يسمح به القانون، كائنا من كانوا وأينما كانوا”.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في خور مور ولم تحدد السلطات الجهة التي تقف وراءه.
لكن عبد الخالق طلعت، الخبير العسكري والمسؤول السابق في المنطقة الكردية بشمال العراق، قال لقناة روداو الإخبارية إن غارة الطائرات بدون طيار على حقل غاز خور مور انطلقت من منطقة تسيطر عليها القوات العراقية.
وقال مصدر في الصناعة لوكالة رويترز للأنباء في وقت سابق من هذا الأسبوع إن صهريج التخزين في خور مور جزء من المنشأة الجديدة التي تمولها الولايات المتحدة جزئيًا ويبنيها مقاول أمريكي.
وتمارس حكومة إقليم كردستان الحكم الذاتي في أجزاء من شمال العراق، حيث تمتلك الشركات الأمريكية استثمارات كبيرة في مجال الطاقة.










